فهرس الكتاب

الصفحة 1251 من 6253

أحمد أبو صالح: اللي مستغربه أنا كنت أعتقد أنه ليس هناك ما يمنع ما أن.. من أن يرشِّح آخرون أنفسهم.

أحمد منصور: كان هناك ما يمنع إذن؟

أحمد أبو صالح: لأن كان مطلوب بالإجماع كأعضاء مطالبين بالالتزام.

أحمد منصور: فيه حد ثاني كان عنده استعداد يرشح نفسه؟

أحمد أبو صالح: أعتقد كان يوجد آخرون مستعدين لأن يرشحوا أنفسهم، ومثلًا رشحنا نحن محمد الكسار (النائب السوري) في ذلك الوقت من الإقليم الشمالي، رشحناه ضد أنور السادات، ونحن نعلم بأنه لن ينجح.. لن ينجح لأن هناك أوامر بوجوب انتخاب أنور السادات، ومع ذلك مارسنا ضغطًا على السيد محمد الكسار، لأنه هُدد بوجوب الانسحاب وقد هُدد.

أحمد منصور: كمان؟!

أحمد أبو صالح: أيوه طبعًا من كثيرين ومنهم صديقي السيد عبد الحميد السراج، وقد طلب إليَّ عبد الحميد السراج في فندق (هيلتون) بعد أن جاء من سوريا خصيصًا لإقناعي بوجوب سحب هذا المرشح اللي هو محمد الكسار، فرفضت واستمر بترشيح نفسه، ونال 86 صوت رغم كل الضغوط التي مورست.

أحمد منصور: من كام.. 86 من كام؟

أحمد أبو صالح: من.. المفروض من 600، 200 عن الإقليم الشمالي و400 عن الإقليم الجنوبي.

أحمد منصور: الـ 86 تعتقد جازمًا إن كلهم عن السوريين طبعًا؟

أحمد أبو صالح: لأ، لأنني..

أحمد منصور: فيه مصريين أعطوه..؟

أحمد أبو صالح: اكتشفت طبعًا.. اكتشفت أن هناك عددًا وعددًا كبيرًا من المصريين من العرب المصريين أيضًا كانوا سعداء بأن نرشِّح محمد الكسار كموقف في الحقيقة.. كموقف يشعر..

أحمد منصور: حتى كشكل ما هماش قابلينه، حتى كشكل..

أحمد أبو صالح: أيوه.

أحمد منصور: الحكومة ما كانتش قابلاه.

أحمد أبو صالح: ما هي قابلاه، تفضل أن نصوِّت وبالإجماع لأنور السادات...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت