فهرس الكتاب
أحمد أبو صالح: ممكن.. أنا ما.. لا أريد أن أبرر أستاذ أحمد، أنا لا يمكن أن أدافع، وإلا بأكون عم بأتناقض مع نفسي، أنا مرت مرحلة في حياتي لم أكن أشجب مثل هذه الأعمال ظنًا مني بأن حماية الثورة التي تعبر عن إرادة الشعب الضمنية يجب أن تحمي نفسها، أنا عم بأحكي عن نفسي الآن، يعني أنا أتحمل مسؤولية، وكثيرين غيري كانوا حسني النية، ويعتقدون أنه لابد من هذه الممارسات لحماية الثورة، لحماية الإنجازات الضخمة التي تحققت، اليوم حضرتك إذا سألتني طب واليوم شو رأيك أبو طموح، أقول لك ما فيه حل إلا بالديمقراطية التعددية، الرأي والرأي الآخر، كلنا وطنيين.
أحمد منصور: ما أنا عايزك تنظر من اليوم..
أحمد أبو صالح: نعم؟
أحمد منصور: في شهادتك أنت بتنظر الآن، لا تعطيني الصورة القديمة وفقط، وإنما تعطيني فيها خبرة حياتك أيضًا.
أحمد أبو صالح: طيب..
أحمد منصور: يعني أنت كشاهد الآن لا تلقي لي، لا تأتي لي بمعتقداتك في ذلك الوقت في حينها، جيب لي الاثنين، جيب لي الصورتين، قَيِّم لي الاثنين، خلي المشاهد اللي هو زيي، الذي لم يعش هذه الأحداث، حينما يعني يعرفها، يعرف ما آل إليه وضع العالم العربي الآن، ويعرف كيف أنتم كسياسيين دمرتم مستقبلنا ودمرتم حاضرنا بمثل هذه التصرفات، اسمح لي في هذه العبارة، عبد الكريم البغدادي في مذكراته قال إن النحلاوي أرسل رسولًا إلى عبد الناصر أبدى رغبته في الحضور إلى مصر، والصلح مع عبد الناصر، لكن عبد الناصر رفض، صلاح نصر قال في مذكراته إن النحلاوي أكَّد لعبد الحكيم عامر أنه لا يريد الانفصال وإنما يريد إصلاحات، وترحيل بعض الضباط من السوريين والمصريين إلى مصر، أيضًا ذكر البلاغ رقم 9..
أحمد أبو صالح: هذا آخر واحد.
أحمد منصور: لا فيه بعديه العاشر لحد..
أحمد أبو صالح: الانفصال.