فهرس الكتاب

الصفحة 1273 من 6253

أحمد منصور: الضباط في بلاغهم التاسع قالوا إنهم لم يقصدوا الانفصال، وإنما تصحيح الأوضاع، وأن المشير عامر أخذ على عاتقه إنجاز ذلك، فما الذي قام به المشير عامر؟ الآن واضح إنه دول مش انفصاليين ولا حاجة، دُول ناس أنت طالبت تصحح الأوضاع بمذكرة، دول طالبوا بتصحيح الأوضاع عن طريق حركة عسكرية..

أحمد أبو صالح: شو.. هأقول لك شيء يعني أنا لا أتهم.. أنا ما بأتهمهم بالانفصالية، وإنه فعلًا قاموا بالعمل وهم مصممين على فصل سوريا عن مصر، لكن عامل أساسي جدًا ردعهم هو أن حلب رأسًا أعلنت أنها ضد الانفصال 100% بقيادة المنطقة بكل أبنائها من.. من مدنيين وعسكريين، ودير الزور كانت مؤيدة لحلب، فخاف النحلاوي يعني هذا عامل أساسي أثر، خاف النحلاوي إنه يستمر وما ينجح، زائد احتمال كبير إنه فعلًا تراجعوا لسبب أو لآخر، مو فقط لهذا السبب إنه عصيان حلب وانضمام دير الزور، وإنما قصة إنه راح النحلاوي بعث لعبد الناصر، دا احتمال يكون صحيح، لكن هذا ما بأعرفه، أنا ما بأعرفه.

أحمد منصور: لا دا هذا هم مؤكدينه.

أحمد أبو صالح: بس قصة المشير والبلاغ رقم 9 بأعرفها جيدًا، إنه مع الأسف الشديد بمجرد ما صارت 28 أيلول، وقبل أن يتقرر الانفصال، الضباط المصريين خوفًا من النقمة في الجيش وفي الشارع، لأنه بيوتهم كانت موجودة في المدينة، وهم بس عم بالقطاعات، لأنه كثيرين منهم أساءوا، أساءوا جدًا، فخافوا هم إنه يعني باعتبار قام النحلاوي بعمله ينقض عليهم الشعب، شايف، فتركوا المساكين -معظمهم- تركوا القطاعات وبدءوا يحتموا بشكل أو بآخر، ولكن لم يحدث أن تعرض أي منهم لكلمة..

أحمد منصور: صحيح.. صحيح.

أحمد أبو صالح: وأنا شفت بأم عيني العكس، الشعب.

أحمد منصور: وهذه تحسب للشعب السوري حبه الشديد لمصر وحب المصريين لسوريا برضو..

أحمد أبو صالح: يعني لم يُسأ لأي إنسان رغم إنه..

أحمد منصور: المصريين بيحبوا السوريين..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت