أحمد منصور: ومطيع السمَّان في مذكراته قال إن هو طُلب منه أن يقبض على المظليين اللي -في كتابه"وطن وعسكر"- اللي نزلوا، ذاكر ده أيضًا صهرك الحوراني.. أكرم الحوراني في كتابه، فيه قوات أرسلها عبد الناصر بحرًا إلى اللاذقية، لأن في حلب واللاذقية كانوا رفضوا الوحدة، ولكنه سحبها لأسباب غير معروفة إلى الآن وسحب كل شيء، وفي أكتوبر61 ألقى عبد الناصر خطابًا في الراديو يوم 5 أكتوبر نفض فيه يده من سوريا، وتمنى للشعب السوري الخير والنجاح، طبعًا في 2 أكتوبر اجتمع القادة السياسيين السوريين، وأصدروا بيانًا وقَّعوا فيه على وثيقة الوحدة، ويقال أنك كنت أحد هؤلاء، لكن أنا لم أجد اسمك إلا بس صهرك أكرم الحوراني اللي أشار له، لكن المصادر الأخرى قالت الاجتماع عُقد في 2 أكتوبر في بيت أحمد الشراباتي، كتب بيان الانفصال صلاح البيطار، وقَّع عليه أكرم الحوراني والبيطار وبشير العظمة وهاني السباعي وأسعد هارون وخالد العظم، وآخرون أسماء كثيرة، في 3 أكتوبر السياسيين الحلبيين السوريين في حلب على رأسهم رشدي الكيخيا اجتمعوا وأصدروا بيانًا أيدوا فيه انتفاضة الجيش السوري، باعتبارك حلبي أين كان موقعك مما كان يدور؟
أحمد أبو صالح: يا صاحبي، فيما يتعلق بالمظليين الذين أرسلهم عبد الناصر قبيل إرساله للبوارج أو القطاعات البحرية الحربية نزلوا في الحقيقة في مطار حميميم، ومطار حميميم يبعد عن اللاذقية قرابة خمسين كيلومتر، والبوارج كانت متجهة إلى ميناء اللاذقية، لأنه ما عندنا غير اللاذقية وبعد فترة صار ميناء...
أحمد منصور [مقاطعًا] : هم دول اللي طُلب من السمان إنه يقبض عليهم، لكن فيه مصادر ثانية قالت إن فيه مظليين ثانيين نزلوا في مطار دمشق اتفضل.