أحمد أبو صالح: يعني أنا في حدود علمي، وكنت أنا على طريق اللاذقية متجهًا نحو دمشق، فالمظليين نزلوا بحميميم، قد يكون أرسل أيضًا طائرة أخرى ترسل مظليين إلى دمشق، هذا لم أسمع به سوى الآن.
فيما يتعلق بالاجتماع في بيت الشراباتي والتوقيع، لا أظن أن صلاح البيطار هو الذي صاغ البيان، لأن صلاح البيطار..
أحمد منصور [مقاطعًا] : صاغه بالاشتراك مع سفير سوري سابق لا أذكر اسمه الآن، لم أدِّون اسمه هنا، ولكن اتفضل.
أحمد أبو صالح: يعني أعتقد بأنه لم يُصِغ أو لم يشارك في صياغة البيان مباشرة رغم أنه وقَّع، لأنه بعد يومين فقط كان على وشك أن ينتحر، لأنه وقَّع لولا وجود منصور الأطرش اللي كان وزير معنا وعضو مجلس قيادة الثورة، وهو شخص معروف ابن قائد الثورة السورية الكبرى سلطان باشا الأطرش، وخالد الحكيم ( رئيس اتحاد نقابات العمال) كانوا يناموا قريبًا من في منزله، لأنهما كانا يخافان أن ينتحر فعلًا.
أحمد منصور: ينتحر ليه؟