فهرس الكتاب

الصفحة 1279 من 6253

أحمد أبو صالح: لأنه وقَّع، اعتبر نفسه ارتكب جريمة لا تغتفر بتوقيعه على البيان، رغم أن الانفصال وقع سواء وقَّع أو لم يوقِّع، فالانفصال وقع، ونزَّل بيان للحقيقة والتاريخ بعد أيام معدودة نزل بيان باسم الأستاذ صلاح البيطار يعتذر عن استدراجه للتوقيع ويسحب توقيعه من ها الوثيقة هاي، بيان مقتضب جدًا، بالنسبة لحلب في الحقيقة دُعينا نحنا، واللي دعانا طبعًا مو رشدي الكيخيا مع الأسف الشديد اللي دعانا جورج محصل.. جورج محصل هو الذي انقلب على موقف حلب.. موقف حلب الرافض للانفصال بقيادة العميد حكمت داي رفض بأي شكل من الأشكال، فباليل نزل جورج محصل على أثر اجتماع تم في بيت شخص اسمه أبو جبل أطوش بالحميدية اجتمعوا فيه عدد كبير من رجال الأعمال مسلمين ومسيحيين ومعروف أنهم دفعوا مبالغ ضخمة وخاصة لجورج محصل حتى نزل واحتل مركز القيادة في حلب واعتقل العميد حكمت داي، هذا الذي هو دعا إلى الاجتماع، حضره فعلًا محافظ حلب رفعت زريق، قائد الشرطة بحلب مصطفى النابلسي، وعلى اليمين أول شخص كان رشدي الكيخيا، وكان أسعد جوراني.

أحمد منصور: حضرت؟

أحمد أبو صالح: نعم، وكان رشيد برمله، وكان عبد الفتاح زلط، وكنت أنا وعدد محدود يعني يمكن عشرة أشخاص، أول من سُئل -للتاريخ أيضًا- رشدي الكيخيا.. رشدي..

أحمد منصور: زعيم..

أحمد أبو صالح: أيه، وده في الحقيقة أكبر زعيم بسوريا بعد وفاة سعد الله الجابري.. لأن هو الجيل اللي إجا بعد واللي كان قادر.

أحمد منصور: حزب الشعب.

أحمد أبو صالح: حزب الشعب اللي كان قادر فعلًا يصير رئيس جمهورية وقت اللي بيريد، وكان هو يعمل رؤساء، بس إنه ناظم القدسي صار رئيس جمهورية وهو يأتي بالنسق الثاني أو...

أحمد منصور: الرئيس عندكم كان موظف، العسكر كانوا يوظفوه، ويقولوا له روَّح البيت يروَّح، وأما ينادوا له ثاني يرجع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت