أحمد أبو صالح: لأنه هاي حقيقة، لأنه رشدي الكيخيا أكبر زعيم كان في سوريا بعد وفاة سعد الله الجابري وشكري القواتلي وإلى آخره، يعني أفول نجم شكري القواتلي ووفاة سعد الله الجابري، وانشقاق هؤلاء الناس عن الفكرة الوطنية وتشكيلهم حزب الشعب، هادول اللي كانوا الشباب في الكتلة الوطنية، فرشدي الكيخيا يعني أبرز زعيم في سوريا، وهو الذي كان متهمًا بأنه سينقل العاصمة من دمشق إلى حلب، فرشدي الكيخيا كان يأنف يكون رئيس جمهورية عن طريق العسكر، فمثلًا ناظم القدسي كان رئيس جمهورية وهو بالنسق الثاني أو الثالث بالنسبة لرشدي الكيخيا، فكان رشدي الكيخيا أول شخص بين المجتمعين يجلس إلى جانب الجماعة دول جورج محصل، رفعت زريق، مصطفى النابلسي، سُئل أيه رشدي بك هاي الجماعة في دمشق وقَّعوا، وافقوا على اللي حدث في سوريا، واللي كنا مجبرين بدأ صار يتحدثوا، رفعت زريق غير مرتاح، بس جورج محصل عم بيحكي حتى مصطفى النابلسي غير مرتاح، جورج محصل هو عم بيحكي، بعد ما خلص حديثه إجا الكيخيا وقال له -للأمانة- قال له: أنا كنت ضد النظام أثناء الوحدة، أنا ضد عبد الناصر، وما صرحت يوم من الأيام بأنه أنا مع.. مع عبد الناصر أو مع النظام، لكن الوحدة شيء والنظام شيء آخر، أنا بأفضل تنقطع إيدي وما أوقِّع على شيء اسمه انفصال، أول المتكلمين، اللي بعده كلهم موافقين، إجا الدور لعندي، قلت تقريبًا أنا أثني على ما قاله رشدي بك، ونحنا كلنا عمالنا بنصيح وحدة حرية اشتراكية.
أحمد منصور: شعارات وبتضحكوا بها على (..) .
أحمد أبو صالح: وبدمنا أيه وبدمنا ومن صغرنا وعلى مقاعد الدراسة وبالشوارع والمظاهرات، أنا أفرق بين النظام وبين الوحدة مثل ما بيفرق الإنسان إذا دخل جامع وشاف إنه الإمام سيئ الخلق بيتعاطى كذا وكذا وكذا ما بيجوز له يهدم الجامع، عليه أن يحاول عزل الإمام وليس تدمير الجامع، لذلك أنا لا أوقع على مثل هذا البيان..