فهرس الكتاب

الصفحة 1282 من 6253

أحمد منصور: مين الإمام هنا اللي هتعزلوه؟

أحمد أبو صالح: عبد الناصر.

أحمد منصور: يعني أنتم كنتم بتطالبوا بعزل عبد الناصر؟

أحمد أبو صالح: لأ، عم بأقول أنه.. أنه أنا لست.. بأفرق بين الوحدة وبين بالتالي عبد الناصر، يعني النظام والوحدة، أنا..

أحمد منصور: يعني أنتم لو خُيرِّتم حينها بين أن يغيَّر عبد الناصر وتستمر الوحدة، وبين أن يبقى عبد الناصر وتفصم عُرى الوحدة كما حدث كنتم هتختاروا أيه؟

أحمد أبو صالح: إحنا موافقين على.. على الوحدة بوجود عبد الناصر وعلى الوحدة من دون عبد الناصر، وكان شعارنا في الحقيقة، وهذا تأتى من الأستاذ صلاح البيطار راح لعنده الأستاذ محمود عرب سعيد اللي صار وزير أوقاف فترة من الزمن، وهو الآن سيسمعني وهو في بغداد، سافر إلى دمشق بالاتفاق معنا للسؤال ما هو الشعار اللي نطرحه لقيادة المظاهرات؟ فكان الجواب لا ناصرية ولا انفصال، أنا في الحقيقة استغربت هذا الشعار، وقلت له لمحمود واستغرب هو أكثر مني إنه كيف ممكن يعني لا ناصرية ولا انفصال، طيب ناصر موجود والانفصال وقع، فيعني المفروض نطرح شعار أوضح من ذاك، لكن مع ذلك القواعد كانت تصير قواعد عنصرية.

أحمد منصور: كان وضع حزب البعث أيه في ذلك الوقت؟ فضل..

أحمد أبو صالح: لأ، ما هو موجود الحزب.

أحمد منصور: لكن لم يكن له عمل سري ونشاط سري.

أحمد أبو صالح: لأ، أبدًا..

أحمد منصور: حتى أثناء الوحدة فعلًا؟

أحمد أبو صالح: راح أقول لك.. لا.. لا، نحنا عندما تقرر حل حزب البعث العربي الاشتراكي وبُلِّغنا ذلك هاتفيًا نحن في حلب، إنه القيادة القومية قررت حل حزب البعث العربي الاشتراكي تلبية لشرط من شروط قيام الوحدة.

أحمد منصور: في سوريا بس.

أحمد أبو صالح: أيه بسوريا نعم.

أحمد منصور: فالحزب كان له وجود في..

أحمد أبو صالح: كان فيه لبنان وغيره والأردن موجود..

أحمد منصور: نعم.. نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت