فهرس الكتاب

الصفحة 1288 من 6253

أحمد أبو صالح: يا سيدي أنا بعد استدعائي من قبل الأفندي جورج محصل وسؤاله إياي إنه ليش ما وقعت، طبعًا بود حتى ما نقول لا بضغط ولا شيء، بعث لي سيارة بالليل، أخدوني من بيتي لعندهم، فسألني: أستاذ أحمد ليش أنت ما وقعت؟ قلت له ما أني قانع، صار يحكي ويزاود إنه نحنا كلنا وحدويين، لكن يا أخي يعني نطول بالنا حتى نقيم الوحدة على أسس متينة راسخة ما تتزحزح يعني صار يزاود عليَّ وحدويًا، قلت له كويس طالما أنت وحدوي والآخرين وحدويين، فبيجوز أنا استعجلت أكثر منكم، فمعلش، يعني بأصبر أنا لبين ما أنتم تحققوا الوحدة على الأسس اللي حضرتك عمَّال تحكيها قال لي: يعني ما أنك مستعد توقع؟ قلت له: ما طلع اسمي بين الموقعين وأنا.. أنت بتعرف يعني ما أني موقع، لأنه ثاني يوم تعمدوا هم ما بيصير يقول والله اجتمع هؤلاء الناس وما وقعوا..

أحمد منصور [مقاطعًا] : ولذلك أكرم الحوراني قال إنك وقعت بناء على هذا.

أحمد أبو صالح: بناء.. بناءً على ما نشرته الصحف، وخاصة هو بيقول اللبنانية إنه نشرت الصحف.

أحمد منصور [مقاطعًا] : هو كان بينقل كثير عن"الحياة"بالصحف..

أحمد أبو صالح: والسورية.. وسوريا كمان.. وسوريا نشرت كمان، وشفتها بعيني أنا وطبعًا ما رضي حدا يكذبني، إجت جريدة حموية صاحبها الأزهري اسمها جريدة أبو الفداء أو شيء من ها النوع هي اللي نشرت التكذيب، وتحديت إنه إذا فيه عندكم أنتم ها الوثيقة بتوقيعي أنا اتفضلوا انشروا صورتها الزنكوغرافية على صفحات الجرائد، طبعًا هذا ما حدث.

أحمد منصور: قُبض عليك إزاي؟

أحمد أبو صالح: يا سيدي، أنا في الحقيقة مو فورًا تم القبض يعني، اللي حدث إنه نحنا تظاهرنا كثير، وكانوا يستدعونا...

أحمد منصور [مقاطعًا] : لصالح الوحدة..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت