فهرس الكتاب

الصفحة 1289 من 6253

أحمد أبو صالح: لصالح الوحدة، إجا فيه الشوربجي قائد قوات من دمشق يعني شاف فيه بلبلة بحلب ومظاهرات ومشاكل وإلى آخره، إجا الرجل ومعه مجموعة من الضباط على رأس أيضًا فرقة أو لواء شافوا إنه الشوارع بحلب كلها مقطوعة، محطوط صخور وحجارة وجذوع أشجار، بحيث إنه ما بيقدر يدخل بدباباته وهذا بها السهولة، لازم تيجي بقى جرارات وجرافات وإلى آخره فعمل في.. حول حلب في طريق بيؤدي إلى ثكنة (هنانو) ، فراحوا لثكنة هنانو عن هذا الطريق، يعني ما دخلوا المدينة ما بأعرف إذا اتصلوا بغيري المهم بعث لي سيارة أيضًا بعد اتصال هاتفي، إنه إذا ممكن أنا أفطر معه بالسكن، طلعت أنا شفت اللي جنبه أنا، وحتى اللي استقبلني قال لي: أستاذ لا تخاف، شد حيلك وأحكي اللي بتريده نحنا كلنا معك المهم الضباط اللي جايين معه، فدخلت أنا..

أحمد منصور: دا علشان يوقعوك يعني؟

أحمد أبو صالح: لأ، طلعوا فعلًا صادقين لأنه اشتغلوا منهم..

أحمد منصور: رجالة يعني؟

أحمد أبو صالح: فيه منهم اشتغلوا مع جاسم علوان..

أحمد منصور: في محاولته الانقلابية بعد كده. نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت