فهرس الكتاب
أحمد أبو صالح: فالمهم دخلت أنا حاطين فطور يعني فطور جيد، كلهم ضباط، فتح الموضوع معي، قال لي يا أستاذ نحنا ما عاد نقدر نعمل لك شيء، الانفصال وقع، وأنتم عم بتتظاهروا، يا أستاذ نعتقد إنه أنت واحد من اللي بيصدقهم الشعب في البلد يعني، ممكن تؤثر عليهم يعني تطلب منهم بالحسنى يعني ما يتعرضوا لقواتنا في حال إقدامهم على إزالة ها العقبات، الحجارة والأشجار وإلى آخره، والكاوتشوك والبراميل، كلام بالحسنى أحسن يعني، قلت له شوف أنا شخصيًا ما عندي مانع تزيلوها بس أنا مستحيل أطلب من مواطن في مدينة حلب إنه يساعدكم في هذا الأمر، لأنه أنا بالنسبة لحلب أنا أبو طموح وأنا وحدوي وأنا مناضل وأنا.. وأنا، مستحيل آجي أقول لهم لأنه هاذاك الوقت بيجوز بيعيدوا النظر بتقييمهم إلي، فأنتم زيلوا، وأنا ما أقاوم، ويعني إذا حدا سألني بأقول له ما بدك ها الشغلة لأنه ما بيطلع منها شيء أما أنا أنزل اتصل بالناس لهذا الغرض، هذا أمر مستحيل، هادول الضباط اللي رأيهم من رأيي ارتاحوا تكيفوا على ها الشغلة، طبعًا بعدين أزالوها، لأنه انتهت المقاومة، مظاهرات مدنية كذا. فأنا تراكمت ها الأمور هايدي اعتقلوني..
أحمد منصور: أمتى بالضبط؟
أحمد أبو صالح: يا سيدي، أنا اعتقلوني بعد الانفصال شي بشهرين أول مرة.
أحمد منصور: يعني نقدر نقول في نهاية عام 61..
أحمد أبو صالح: في أول يمكن.. بنهاية أو بأول..
أحمد منصور: في يناير 63؟
أحمد أبو صالح: أيه يعني.. لأ..
أحمد منصور: يناير 62..
أحمد أبو صالح: 62، في ها الوقت حطوني أنا مع هذا الجدبي المجنون قاتل ناس هو حمال بجراج ومن عائلة كبيرة، ومن عندنا من المشارقة واسمه سعد الدين كعكة، فهو كان يشتغل بجراج اللاذقية، اختلف هو وناس على شغلة بده يشيلها هو أو بده يجيبها، فقام فقتل واحد أو اثنين، فحطينه بالسجن ورابطينه بالسلاسل يعني مقيدينه، زاتينه بهيك مثل مغارة، فأنا لإذلالي حطوني معه.