أحمد منصور: مين اللي حطك بالضبط.
أحمد أبو صالح: اللي اعتقلوني.
أحمد منصور: مين اللي اعتقلك؟
أحمد أبو صالح: العسكرية.. الشرطة العسكرية.
أحمد منصور: ما تفتكرش مين.
أحمد أبو صالح: أسماءهم؟ عبد اللطيف سباعي مثلًا كان عقيد هو اللي قرر ذلك.
أحمد منصور: هو قرر من عنده إن هو يعتقلك؟ أم جاء له أوامر.
أحمد أبو صالح: يعني هو مسؤول مخابرات، لا هو بمين اتصل، بس هو مسؤول المخابرات في حلب، مسؤول المخابرات في حلب، المخابرات العسكرية رتبته عقيد، أيه، فأنا مع كل ذلك كان فيه شيء من الديمقراطية يعني إنه ما بيقدروا ياخدوا الواحد يحطوه بالسجن دون إحالته للقضاء خلال فترة معينة، استقبلني هذا.. هذا الرجل، حتى الصحف المصرية بعد ما صرت وزير نشرت ها القصة هاي استقبلني أنا ما شفته أنا داخل من دور النور..
أحمد منصور: المجرم ده.. القاتل ده.
أحمد أبو صالح: القاتل استقبلني أهلًا أهلًا أهلًا أستاذ أنا أطلع مين هو هذا قبو، وأنا جاي بره وهو شافني ففتحوا الباب، المهم استقبلني استقبال من أروع ما يكون.
أحمد منصور: كان هو لوحده في الزنزانة؟
أحمد أبو صالح: وحده.. وحده، فقعدوني معه مفرد يعني يمكن يومين ثلاثة وأحالوني رأسًا للنيابة العامة، رئيس النيابة سعد زغلول الكواكبي كان، اللي الآن عنده منتدى.. عاملين منتدى بحلب ضد بشار وها الشلة عاملين منتدى و (...) وكام واحد، هذا سعد زغلول الكواكبي، سعد زغلول الكواكبي لسبب أو لآخر ترك يعني ما بده الظاهر لا يقرر الإفراج عني ولا بده يقرر تمديد توقيفي.
أحمد منصور: تهمتك كانت أيه؟