أحمد منصور: وشُكِّلت حكومة مؤقتة، ما هو ناظم القدسي كان يروح السجن، وبعدين يروح البيت، وبعدين يرجع على القصر الجمهوري، كانت لعبة حلوة خالص، طبعًا الانقلاب ده بدأ بالبيان رقم 27، على اعتبار إن الـ 26 بيان اللي صدروا عن الانقلاب بتاع الانفصال 61 دا التكملة بتاعهم وإن دا جاء لتصحيح الأوضاع، عبد الناصر دعم التمرد، بدأت تظهر نزعات طائفية في الموضوع، حصل تمرد في حمص، وعصيان في حلب، وقاد عصيان حلب جاسم علوان، قاد عصيان حلب، وبعدين طلب بعد ذلك أن يغادر النحلاوي وضباطه سوريا، وبالفعل غادروا سوريا، وفي 2 ديسمبر 62 سُرِّح 73 ضابط معظمهم من الضباط البعثيين، وكانت عملية التسريح دي كل ما انقلاب يحصل يجوا يسرحوا يعني يبقى الضابط عنده لسه 25 سنة وبادئ حياته يسرحوه.
أحمد أبو صالح: يبقى متقاعد..
أحمد منصور: يبقى متقاعد، في 13 أبريل 62 رجع ناظم القدسي مرة تانية وتسلم مهام موظف يعني موظف عند العسكر، روح تعالَ، ودي السجن أطلع على القصر الجمهوري، شُكِّلت حكومة جديدة برئاسة خالد العظم ودي اللي فضلت لحد ما أنتم انقلبتم عليها في.. في 8 مارس 63، في هذه الفترة فترة الصراعات دي، فترة كل شهرين حكومة، فترة كل 3 أيام ناس بتعمل انقلاب، واللي يصحى الصبح بدري يروح يمسك الحكم، الوضع بتاع يعني كيف كان الشعب عايش؟ كيف كانت الدولة بتدار؟ عندكم عدو إسرائيل على الجانب الآخر، المفروض أنكم منتبهين لها، يعني أجواء كده وصفك لها أيه وأنت عشتها..
أحمد أبو صالح: يا سيدي، اللي عملوا الانفصال، يعني النحلاوي والشلة اللي حوله ما لهم جذور، لا عندهم حزب.
أحمد منصور: وراهم عبد الناصر.
أحمد أبو صالح: لأ، عم بأقول 28 أيلول الآن، 28 أيلول، يعني عملوا الانفصال أو بتقول يعني ما كانوا ناويين، لكن وقع الانفصال هادول ما لهم جذور يعني، ما لهم جذور أحسوا بعد فترة إنه بدهم حماية لأنه غير قادرين على الاستمرار.