فهرس الكتاب

الصفحة 1294 من 6253

أحمد منصور: فقالوا نعمل انقلاب تاني لصالح عبد الناصر ونرجع فيه..

أحمد أبو صالح: لصالح عبد الناصر، ونرجع نسترد اعتبارنا، هم كانوا معتمدين..

أحمد منصور: هذا اللعب بمقدرات الشعوب والأمم..

أحمد أبو صالح: مؤسف جدًا، لكن هاي حقائق لا مفر منها إلا إذا واحد بيدجِّل ويكذب.

أحمد منصور: يعني الشعوب اللي بتشربه الآن وتتجرعه كله ثمار ونتائج لهذا.

أحمد أبو صالح: أيه طبعًا.. طبعًا يعني، من ثمار في كل ظروف..

أحمد منصور: للأسف الناس ما تعرفش تاريخها حتى القريب يعني..

أحمد أبو صالح: هذا صحيح.. هذا صحيح، فبـ 28 آذار أشرت إليها حضرتك كان متوقف تقريبًا الأمر على حمص، كان بحمص بدر الأعسر، بحمص قائد المنطقة بدر الأعسر، فيعني أمور كثيرة كانت متوقفة على ولائه، جاسم علوان إجا الرجل لابس بدلة عسكرية بس من دون رتب بالاتفاق مع مجموعة من الضباط المسرَّحين بسبب الانفصال وبالاتفاق مع قيادة المنطقة في حلب واحتل قيادة المنطقة، وشاف تأييد فعلًا من كل القطاعات في حلب ودير الزور، ولؤي الأتاسي ترك قيادة المنطقة الشرقية اللي في دير الزور وإجا لحلب، صاروا يقودوا يعني خلينا نقول ها الانقلاب من حلب باعتباره وقع بحلب، فاستدعي عدد من الناس يعني اللي هم بيعرفوا على أنه مازالوا مع الوحدة وضد الانفصال منهم أنا يعني، رحت أنا لقيادة الموقع شفت جاسم علوان بصلعته الجرمة محيطة يعني هاي القبعة العسكرية.

أحمد منصور: البدلة.

أحمد أبو صالح: بيلبس بدلة يعني (خاقية) عسكرية من دون رتب الرجل، بس لؤي الأتاسي برتبته عقيد كان الرجل برتبته العسكرية موجود، فيعني ما أكثر من إنه.. هم بيعرفوا موقفنا وبيعرفوا موقف الشعب.

أحمد منصور: دعمتم الانقلاب.

أحمد أبو صالح: طبعًا، دعمنا بس شو دعمنا يعني بصراحة الشعب هو مع.. مع الحدث.

أحمد منصور: كان لسه مخدوع الشعب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت