فهرس الكتاب

الصفحة 1322 من 6253

أحمد أبو صالح: آه، فقال لنا طولوا بالكم علينا، هذا بعد التوقيع على الميثاق، طيب وقلنا نحن والناصريين، في مجلس الوزراء أنا قلت والبيطار مترأس الجلسة ببساطة قلت يا جماعة شو عليه، خلينا نعملها مع مصر وننتظر العراقيين وقت تنضج ظروفهم بيجوا للوحدة، المؤلم جدًا اللي كانوا عم بيحكوا بالوحدة الفورية قالوا لأ لازم ننتظر لتتحقق الوحدة الثلاثية، عبد الكريم زهور، جمال الأتاسي، هادول بعثيين ومن اللي عم بيقولوا بالوحدة الفورية، يعني صافين إلى جانب القوميين العرب والوحدويين الاشتراكيين وإلى آخره، ما كنا نحن مختلفين، لأنه جايين نحن على أساس فعلًا نحن بدنا نعمل وحدة مع مصر والعراق، العراق ما هو مستعد بنعملها مع مصر، وبعدين بيجي العراق، أنا بها البساطة عم بأحكي، تطلعت وإذا ألاقي البعثيين الأقدم مني والأكبر مني وموجودين معنا بمجلس الوزراء ما بأعرف إذا مرتَّبة العملية مع.. بغيابي أنا إنه لا لا خلينا ننتظر، طيب صادق، اللي رحبوا باقتراحي القوميين العرب والوحدويين الاشتراكيين مثلًا جهاد ضاحي، هاني الهندي نحن مع أبو طموح، بس بعدين طالما الحزب ما موافق بالتصويت بالمحصلة ما فيه يعني شو بأيدهم المساكين بيعرفوا إنه السلطة مو بأيديهم، تركوا الموضوع لحتى تعقلوا ها دول، لكن اللي حدث بدأنا نسرح نحن الضباط.

أحمد منصور: أيوه.

أحمد أبو صالح: شايف يعني رأسًا.

أحمد منصور: عملية تسريح الضباط.

أحمد أبو صالح: كشفنا أوراقنا إنه نحن كذابين.

أحمد منصور: بدأتوا تسرحوا الضباط الناصريين من الجيش، بدأتوا تعملوا خلل في التركيبة اللي موجودة في الجيش.

أحمد أبو صالح: صحيح.

أحمد منصور: كيف كانت عملية التسريح؟

أحمد أبو صالح: يا سيدي، نحن لأقول لك شغلة، مع الأسف الشديد جدًا جدًا جدًا، تبين ولكن إلى حدٍ ما أنا يعني يمكن قبيل فوات الأوان، لكن كثيرين تبينت لهم الحقائق بعد فوات أوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت