فهرس الكتاب

الصفحة 1323 من 6253

أحمد منصور: كل يوم في اجتماعات.. أنت كنت تجلس على يمين أمين الحافظ أم على يساره؟

أحمد أبو صالح: أيوه على يمينه

أحمد منصور: على يمنيه إزاي كان أمين الحافظ بيمضي أوراقه؟

أحمد أبو صالح: يا سيدي، هأقول لك شغلة، يعني بيجي هذا صلاح جديد هو.. هو..

أحمد منصور: كان رئيس الأركان.

أحمد أبو صالح: حتى قبل كان مدير شؤون الضباط، يعني كل..

أحمد منصور: صلاح جديد علوي طبعًا.

أحمد أبو صالح: علوي آه، كان كل شيء ضباط دارس أوضاعهم بشكل رقيق جدًا، بيعرف من يجب أن يبقى ومن يجب أن يُسَّرح ومن يجب أن يُجمِّد وإلى آخره، فكان يجي كل كام يوم بقائمة بأسماء ضباط..

أحمد منصور: دول بيتآمروا علينا.

أحمد أبو صالح: أيه، يقعد يحكي إنه هادول نسرحهم لأنه هادول عم يتآمروا، هادول بيشكلوا خطر، هادول بيعملوا كذا، نحن في الحقيقة نوافق على عماها.

أحمد منصور: بصمجية.

أحمد أبو صالح: بصمجية، في يوم من الأيام...

أحمد منصور: من أول الرئيس لحد آخر وزير.

أحمد أبو صالح: آه، في يوم من الأيام جابوا قائمة الجماعة لفت نظري فيها ضابط اسمه صلاح الفتيح عقيد، هذا صلاح الفتيح صاحبه لنور الدين الأتاسي بشكل يعني لا يصدق لأنه أتنينهم ناصريين، ناصريين للعظم يعني نور الدين والفتيح ودائمًا مع بعضهم، قبل ما نيجي نحن أيام الانفصال دائمًا نور الدين والفتيح بفندق السفراء عم بيلعبوا طاولة وعم بيشربوا قهوة أو.. أو إلى آخره، وأنا أروح وأجي وأشوفه، أقول له بأحترمه أنا لصلاح، وقت اللي اقترحه نور الدين الاتاسي أن يكون قائد شرطة دمشق وافقنا صار قائد شرطة دمشق، وزير الداخلية نور الدين الأتاسي، بعدها بفترة بيشيله نور الدين الأتاسي بيحطوا بالطابق التالت بالوزارة بالقسم الإداري، يعني ما فيه حركة، وقاعد وأمامه مكتب وإلى آخره، اسمه مدرج أنا مالي خبر هذا اللي صار، اسمه مدرج، تطلعت أنا..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت