أحمد منصور: إنتوا كنتم بتقرءوا الأسامي بالله عليكم اللي.. كنتم بتقرءوا الأسامي اللي بتوقعوا عليها؟
أحمد أبو صالح: بالصدفة بالصدفة وقع بأيدي أنا الاسم، نقرأ بس ما نميز، يعني أنت وقت بتحط مثلًا مصطفى الأحمد، شو عرَّفك هذا علوي أو درزي أو..
أحمد منصور: ولا كنتم.. مش قضية علوي ودرزي حتى، قضية إنكم تتحققوا أنتم عاملين تسرحوا جيشكم.
أحمد أبو صالح: إنه عشان نناقش يعني الأسماء ما نناقش يا سيدي.
أحمد منصور: إنتوا الآن قضيتكم الأساسية واضح إنها ما كانتش إسرائيل خالص.
أحمد أبو صالح: يا سيدي نحن ما إلنا..
أحمد منصور: قضيتكم الأساسية إن إزاي تخلوا ضباط تبعكم عشان يعملوا انقلاب على التانيين.
أحمد أبو صالح: بس من شان نستمر بالحكم أيه نستمر بالحكم..
أحمد منصور: يعني إسرائيل ما كانتش واردة عندكم.
أحمد أبو صالح: ما هي واردة يا سيدي إسرائيل.
أحمد منصور: قول لي بصراحة.
أحمد أبو صالح: بصراحة، ما..
أحمد منصور: خلي الشعوب دي تفوق بقى..
أحمد أبو صالح: لا لا ما واردة، لأ، مو.. مو معناها إن إحنا هذا قرار نحن متخذينه، لأ، تبين إنه بالمحصلة الغرض هو الاستمرار بحكم سوريا، لأنه لو لم يكن كذلك يفترض إنه..
أحمد منصور: الجيش يُدَّمر، الضباط يسرحوا، مش قضيتكم.
أحمد أبو صالح: صح، كله صحيح، لا لا..
أحمد منصور: الناس تترمي في السجن..
أحمد أبو صالح: أنا عم بأعترف لك، أنا بأعترف لك يعني سرحنا أعداد كبيرة وبالصدفة شوفنا نحن اسم صلاح الفتيح فأمين الحافظ يعني رأسًا هيك نفر وقام، لأ مو معقولة الشغلة.
أحمد منصور: كان.. كان مضى أم لسه؟!!
أحمد أبو صالح: لأ لسة ما مضينا.
أحمد منصور: بس أنت اللي انتبهت للاسم.
أحمد أبو صالح: أنا اللي انتبهت.
أحمد منصور: إنما هو كان ما شاء الله عليه.