أحمد منصور: أنتم الآن مصائر الشعب في أيديكم، وتعملوا في الناس اللي بتعملوه ده؟
أحمد أبو صالح: عملنا، وعملوا أكثر اللي إجو بعدنا، ولسه عم بيعملوا أكثر من اللي عملناه واللي يعملوه بعدنا، مع الأسف الشديد، ما بقي حدا، هذا الجيش في سوريا، هادول اللي بقوا المساكين الجنود، أنت بتصدق إنه نحن حاربنا وقت اللي راح الجولان، بالإحصاء ما فيه أكثر من 100 شهيد، واستشهدوا وهم مهزومين المساكين.
أحمد منصور: ما أنتم السبب.
أحمد أبو صالح: نحنا السبب.
أحمد منصور: كل يوم تفنشوا في الضباط، ما عادش موجود غير الناس اللي لا يصلحوا إنه هم يديروا معركة.
أحمد أبو صالح: يا سيدي، نجيب أساتذة مدارس نحن، نحن نجيب أساتذة مدارس، وما هم بعثيين أصلًا، لمجرد كونهم ينتمون إلى الطائفة النصيرية فقط، معلمين مدارس يجوز يكون شيوعي، بيجوز يكون قومي سوري، إيش من كان يكون، لأنه تبين إنه ولاء هؤلاء للناس اللي عم بيزعموا على أنه هم حريصين على مصالحهم مثل هذا حافظ وعمران وجديد وإلى آخره، أكثر من ولائهم للحزب، وأكثر من ولائهم للوطن.
محاولة جاسم علوان الانقلابية وأسبابها وسر فشلها
أحمد منصور: انسحب الوزراء الناصريين والقوميين من الحكم بعد 27 أبريل 63، وأضيفت لك وزارة المواصلات إلى جوار الأشغال العامة، أصبحت وزير مواصلات وأشغال عامة، شُكِّلت حكومة جديدة لصلاح البيطار في 14/5، وشُكَّلت محاكم الأمن القومي في 24/4، بعد ما مسكتم بأسبوع، قفلتم الجرايد، شكلتم محاكم أمن قومي، كل يوم والثاني تفنشوا في الضباط بتهم إنه هم بيشكلوا خطر عليكم، و18 يوليو 63 قام جاسم علوان بمحاولة انقلابية لصالح جمال عبد الناصر، لكنها فشلت، أيه أسباب المحاولة؟ وأيه سر فشلها؟
أحمد أبو صالح: قبل ما آتى على ذكرها، أروي لك قصة وبإيجاز.
أحمد منصور: تفضل.