أحمد أبو صالح: أنا في اللاذقية وفي بيت عبد الحليم خدَّام، اللي عم بيشغل الآن منصب نائب رئيس الجمهورية في سوريا، جمعنا عدد كبير من البعثيين السابقين، وطلبنا إليهم أن يعودوا إلى الحزب، يجددوا انتسابهم إلى الحزب، انبرى أستاذ رياضيات اسمه محمد بوستنجي، قال لي أستاذ أحمد أنت شو عم تحكي، بلا حزب بلا كذا، قلت له خير إن شاء الله، قال لي أنا أخوي مشلول بسجن المرضى في المزة، نقيب، شاب مثل الجمل مشلول، ومزتوت هناك وما عم يسمحونا لنا نعالجه أصلًا، وبتجي بتطلب مني أنا أرجح لحزب قيادته بيد جزارين، و.. و.. وإلى آخره، أنا أُسقط في يدي يعني ما عاد فيه عندي شيء أحكيه غير إنه أوعد بمعالجة هذا الإنسان، رجعت أنا لدمشق يا سيدي، أصريت على زيارته، استجابوا بالمحصلة، رغم رفضهم بالأول، ما بدهم أطلع على الحقيقة، رحت بعد ما زرته ووعدته، بأنه يتعالج مو على نفقته على نفقتنا، وإذا ما بعتوه يتعالج بألمانيا، أنا سأستقيل، وأنا طالع من غرفة هذا المسكين خالد بوستنجي النقيب خالد، وإذ أشوف ناس عم بالكوريدور عم يتمشوا، وزراء كانوا معانا بالوزارة، أستاذي في الجامعة عبد الوهاب (حومد) ويمكن يكون حي يرزق حتى اليوم، كان بالسجن، شفت نائب رئيس مجلس الوزراء اللي ذكرت اسمه نهاد، ذكرت اسمه قبل شوي هلا بأتذكر لك اسمه مرة تانية، هذا اللي كان نائب رئيس مجلس وزراء.
أحمد منصور: مين.. خيرة الناس حطيتوها بالسجن.
أحمد أبو صالح: وعبد الصمد السيد.
أحمد منصور: وامتهنتم كرامتهم.
أحمد أبو صالح: لا وبدون علم، يعني مع وزراء، يعني أنا بأفهم إنه إذا..
أحمد منصور: أنت وزير في الدولة ما تعرفش.
أحمد أبو صالح: وما بأعرف أنا وزير بالدولة.. عضو قيادة.
أحمد منصور: وعضو مجلس قيادة ثورة.
أحمد أبو صالح: أيه وما بأعرف.
أحمد منصور: وعضو قيادة قُطرية.
أحمد أبو صالح: صح..صح.
أحمد منصور: يعني في إيدك 500 منصب.
أحمد أبو صالح: صح.