فهرس الكتاب

الصفحة 1328 من 6253

أحمد منصور: وما تعرفش، أمُّال مين اللي يعرف؟

أحمد أبو صالح: وما بأعرف، اللي حدث كمان عملت نفس الشيء، إنه هلا دكتور تتصل بزوجتك، ولا أنت مسكوك في البيت، قال لي أبو طموح بلا.. يعني أنا.. أنا بأحبك وبأقدرك بس يعني الشغلة مو بإيدك، طالما أنت ما كنت عارف، فالشغلة معناها مو بأيدك، فشون بدك تخليني اتصل بزوجتي، أنا أتصلت، بإصرار منه، إذا بدك أنت اتصل، قلت لها إنه الدكتور جاي (..) ، بالنسبة لنهاد هذا (..) هلا.. المهم رجعت أنا يا جماعة، لما وصلت الأمور لدرجة إنه اللي كانوا معنا بالأمس القريب وزراء ومحترمين، ومقدَّرين على علمهم وعلى.. وعلى فهمهم، وعلى ماضيهم وعلى تجربتهم وإذا هم الآن موجودين بالمزة، فما بأقبل إلاَّ بيطلعوا اليوم، أو أنا ماشي، فدا كله وقت..، بالنسبة إلهم إنه اللي بيشكل خطر من المدنيين عليهم هو أنا، لأنه فيه عدد كبير من الضباط عرفوا هم على أنه علاقتهم فيَّ مباشرة، وقوية جدًا جدًا، وبقيادة العقيد محمود الحاج محمود، اللي كان في مجلس قيادة الثورة، ومسؤول المخابرات، وهو من قرية اسمها كفر كريجة.. عفوًا من.. المهم من قرية جنب حلب -شايف- لذلك كان يطولوا بالهم واستجابوا، وبالفعل أفرجوا عنه، بس كثيرين، فيه قصة طارق الزيات، بعثي ضابط بالمطار، أخذه حافظ الأسد حطه في الدمير، هدموه، حطموه من.. من التعذيب، لولا يجي عمه جوز أمه، لأن أبوه ميت، ويقول لي إلي، إنه طارق موجود بالسجن بالدمير عند حافظ الأسد، يجوز يموت وما حدا يوصل له خبر، وكثيرين على هذه الشاكلة أنا بأقول لك، كثيرين على هذه الشاكلة.

أحمد منصور: من المجرم إذن في حق الشعب؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت