أحمد أبو صالح: نحنا، جاسم علوان عندما قام بمحاولته.. نحن مو أنا، مو شرط أنا، أنا بأحكي باسم ها الشخصية، هاي المجرم اللي.. اللي.. اللي حاكمة سوريا، كلهم بيعرفوا إنه الساعة 11 بـ 18 تموز. بدهم يتحركوا الناصريين، كلهم بيعرفوا لأنه كانوا ملغومين بضابط نصيري اسمه محمد نبهان.
أحمد منصور: فعلًا محمد نبهان كان مخترق للناصريين؟
أحمد أبو صالح: كان أيش؟
أحمد منصور: كان مخترق لهم؟
أحمد أبو صالح: طبعًا أساسي وقائد في صفوفهم كمان، وبعدين خوفًا عليه بعتوه على الجزائر، فهو اللي نقل الأخبار، وعندما أتى صلاح الضلِّي (رئيس محكمة الأمن القومي) جاب الأحكام على جاسم علوان ورائف معري ومحمد النبهان وإلى آخره، ويمكن (..) ، جابهم لأخذ موافقة مجلس قيادة الثورة على إعدامهم، فكان فيه نقاش، و.. محمد النبهان.. محمد عمران بيقول إذا بدكم تعدموهم، شيلوا اسم محمد النبهان، أنا ما كنت أعرف قصة إنه هو اللغم كذا، قلت له بالله ليش أبو ناجح نشيل محمد نبهان؟ قال الإخوان بيعرفوا، يعني مين الإخوان بقي صلاح جديد، وأمين الحافظ العسكر، قلت له يا أخي أنا بدي أعرف، أنا.. أنا كمان موجود، وعم بأتحمل مسؤولية، وقال هذا نحن داسينه في صفوف الجماعة، وعم بينقل لنا الأخبار، وهو اللي جاب لنا ساعة الصفر، قلت له هاي أكبر جريمة، إنه نحن نعرف ساعة الصفر، وليه نعتقل الناس ونحاكمهم، وننتظر لحتى يبدءوا بالتنفيذ من شان نتنظر.
أحمد منصور: وتعملوا مجزرة.
أحمد أبو صالح: قتلهم وحرام وكذا.
أحمد منصور: وتعملوا مجزرة.
أحمد أبو صالح: أيه ولذلك بعدين ما تم إعدامهم.
أحمد منصور: عدد الضباط اللي قتلوا قد إيه؟ 40 اللي قتلوا في هذه المجزرة.
أحمد أبو صالح: ما بأعرف، بس بأعرف فيه عدد منهم راحوا من دون محاكمة، وهاي..
أحمد منصور: وطبعًا حطيتوا كل السلطات.