فهرس الكتاب

الصفحة 1334 من 6253

أحمد منصور: قرأت، يعني أنت في الحكم وما عرفتش العدد بالضبط..

أحمد أبو صالح: لأ ما بأعرف العدد.. بالعشرات، الشيء اللي قرأته..

أحمد منصور: فيه مصادر قالت إن همَّ أربعين ضابط.

أحمد أبو صالح: أربعين أيوه أنا هذا يمكن اللي قرأته، لكن كنت أظن أن العدد...

أحمد منصور: والرئيس أمين الحافظ أيضًا قال إن العدد يعني لا يزيد عن ذلك، وإنه عفا عن البعض.

أحمد أبو صالح: عفا، لم يصدر ذلك غير صحيح، إنه..

أحمد منصور: لا كده عفو.. هو أنتم كان عندكم حاجة بتصدر..

أحمد أبو صالح: لا.. لا، كان يدخل السجن وإذا استجار به أحدهم..

أحمد منصور: أجاره.

أحمد أبو صالح: أجاره، نعم، يعني على الطريقة الجاهلية.

أحمد منصور: على طريقة نظام الحكم ..

أحمد أبو صالح: على طريقة نظام الحكم، أما بالنسبة لأمين الحافظ وإسناد رئاسة الدولة..

أحمد منصور: ده كان سؤالي التالي لماذا أمين الحافظ؟

أحمد أبو صالح: مع الأسف الشديد كنا في ذلك الحين نعتقد أن المرحلة تحتاج إلى عسكري لرئاسة الدولة، عسكري لأن له هيبة أكثر من أن يكون الرئيس مدنيًا، تعودنا على ذلك..

أحمد منصور: الرئيس المدني عندكم صار بيشتغل موظف عند العسكر.

أحمد أبو صالح: صار بيشتغل موظف عند العسكريين.

أحمد منصور: يقولوا له روَّح البيت يروَّح، تعال يجي!

أحمد أبو صالح: ويؤسفني أن أقول أيضًا بأن أول من اقترحه ميشيل عفلق، وثنَّى على اقتراح ميشيل عفلق الأستاذ صلاح الدين البيطار وشبل العيسمي، وأنا كنت موافقًا طبعًا لسببين لأنني مقتنع برأي الأكثرية، وثانيًا: أنا أعرف أمين الحافظ، ولكن ليس كما أعرفه الآن، كنت أظن أنه أكثر تركيزًا، أكثر انضباطًا، أكثر فهمًا، أكثر وعيًا، لكن مع الأسف الشديد تبين أنه ضابط شجاع منضبط كعسكري، ولكن لا يصلح لأن يكون رئيس دولة.

أحمد منصور: أنت قلت مع الأسف اقترحه ميشيل عفلق، ليه مع الأسف؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت