فهرس الكتاب

الصفحة 1335 من 6253

أحمد أبو صالح: لأن ميشيل عفلق يُفترض في أذهان كثيرين من البعثيين وغير البعثيين بأنه رجل حكيم بعيد النظر.

أحمد منصور: بس أنت رأيك كان في ميشيل عفلق غير كده من أول مرة شفته سنة 49؟

أحمد أبو صالح: صح، بس أنا أقول كان قائم في أذهان كثير من البعثيين وكثير من الناس اللي سمعانين بميشيل عفلق بأنه رجل حكيم، ورجل رزين، ورجل بعيد النظر وإلى آخره.

أحمد منصور: لكن الحقيقة..

أحمد أبو صالح: لذلك الآن بأقول إنه أنا يعني أستغرب إنه في ذلك الحين أول من رشَّح أمين الحافظ هو ميشيل عفلق.

أحمد منصور: طبعًا اتكلمنا عن قضية تسريح الضباط وكيف كان أمين الحافظ يوقِّع على القوائم التي كانت تأتي من صلاح جديد، وكان هناك تركيز على تسريح الضباط السُّنة بشكل خاص من الجيش، وأنتم الذين سرحتموهم، وأنتم الذين تتحملون هذه المسؤولية وليس أحدًا آخر، وأنتم الذين تسببتم في الطائفية من ثَمَّ بمثل هذه التصرفات.

أحمد أبو صالح: هذا يعني صحيح إلى حد كبير جدًا.

أحمد منصور: ما بأحملكش لوحدك، لكن أنت كنت عضو في مجلس قيادة ثورة وكنت وزير مسؤول..

أحمد أبو صالح: صح.. صح هذا.. هذا صحيح جدًا، لأن حزب البعث العربي الاشتراكي من أحد الأركان الذي ارتكز عليها أثناء تأسيسه وممارسة بعض أوجه نشاطاته بين المثقفين والطلاب وإلى آخره كان يزعم -وهذا مدوَّن في صلب المنطلقات النظرية- إنه حزب البعث العربي الاشتراكي جاء ليئد الطائفية والعائلية والقبلية والعشائرية وإلى آخره، وقد تبيَّن أن هذا غير صحيح، يعني نحن لم نأتِ لنئد الطائفية والعشائرية والقبلية، وعلى العكس جئنا نحن بنَفَس طائفي، يعني الناس الذين كانوا يحكمون فعلًا هم من غير السنة، وبالدرجة الأولى كانوا هم من الطائفة النصيرية.

أحمد منصور: كان من كله، كان فيه دروز..

أحمد أبو صالح: أيه..

أحمد منصور: شبلي العيسمي كان درزي..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت