فهرس الكتاب

الصفحة 1336 من 6253

أحمد أبو صالح: ومنصور الأطرش درزي، ومحمود.. حمود الشوفي درزي..

أحمد منصور: وميشيل عفلق كان مسيحي.

أحمد أبو صالح: محمد.. محمود نوفل درزي، وحمادة عبيد درزي صح.

نشوب الصراع بين القوميين والقُطريين

أحمد منصور: بعد كده طبعًا حصلت مذبحة للدروز بعد محاولة سليم حاطوم.. يعني محاولة إن هو يستعيد مجد الدروز أو يكون لهم دور، فسنأتي لها في حينها وما حدث للدروز بعد ذلك، لكن أنا في هذه المرحلة تحديدًا وفي هذا الوضع بدأ ينشب صراع ما بين ما يُسمى بالقوميين والقُطريين، المؤتمر القومي السادس للحزب عُقد في أكتوبر 63، وبدأت الصراعات تظهر بين القوميين والقُطريين وطُلب سحب الثقة من القيادة القُطرية، أنت كنت.. كنت عضو قيادة قُطرية.

أحمد أبو صالح: نعم.

أحمد منصور: وكنت إلى جوار أنك وزير أشغال عامة ووزير مواصلات، ضُمَّت إليك كمان وزارة الزراعة.

أحمد أبو صالح: نعم.

أحمد منصور: ودي نقطة مهمة عايز أسألك عنها أنتو كنتوا كل واحد مكلبش على 10، 15 منصب، ومقسمين الدولة عليكم أنتو 7، 8 يعني أيه نظام الحكم ده؟!

أحمد أبو صالح: الحقيقة..

أحمد منصور: الواحد بيدير دكانه وبيبقى ملبوخ به، أنتو كل واحد معاه 5 وزارات و6 مسؤوليات و15 رئاسة لجنة واجتماع، أيه.. أيه ما هو نظام الحكم هذا؟ وأيه السر وراء هذا؟

أحمد أبو صالح: يا سيدي.. يا سيدي، أيضًا يعني وبصدق أن هذا إلى حد كبير كان صحيحًا، ذلك لاعتقادنا بأن المرحلة تقتضي ذلك، يعني أن يكون الإنسان البعثي المضمون ولاؤه للحزب والمتحمس..

أحمد منصور: يعني أهل الثقة وليس أهل الخبرة..

أحمد أبو صالح: وليس أهل الخبرة، وكان هناك صراع فعلًا بين أبناء الحزب الموثوقين والخبراء من غير أبناء الحزب أيهما أفضل..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت