فهرس الكتاب

الصفحة 1347 من 6253

أحمد أبو صالح: صلاح جديد، ما بيقدر هو بلا أسامة يعني أبو أسامة، وصلاح.. ونور الدين الأتاسي، بس بشرط تفوضوني تفويض مطلق، تفويض مطلق بأن أقوم بكل ما أعتقد أنه بيقمع ها الانتفاضة أو يعني التمرد أو كذا، فسألوه إنه مثل أيش مثلًا يعني نفوضك بشو؟ قال لهم أنا بدي أجرهم بالسلاسل والحبال إلى تدمُر نساءً ورجالًا وأطفالًا، شبلي العسيمي احتج إنه هاي أطفالًا ونساءً بلاها، هو، قلت له هاي بلاها، يعني أنت قبلان يجر الرجال، أنا ما استمعتوا لرأيي بس قلتوا إنه أنا يعني عنيف، ورفضتوني، فالآن وقت اللي بينحكي ها الحكى هذا... أخي هذا.. هذا أخي يعني أقسى بكثير مما كنتم تظنون بأنه أنا يمكن أن أقدم عليه، ومع ذلك راح وإجا معاه.

أحمد منصور: راح خد موافقه إنه يجر.

أحمد أبو صالح: آه خد موافقة طبعًا مجلس قيادة الثورة.

أحمد منصور: أعطاه موافقة؟!

أحمد أبو صالح: على كل شيء ما عدا إنه ما يجر النساء والأطفال.

أحمد منصور: بس.

أحمد أبو صالح: آه، بس، الباقيين له أن يتصرف كما يشاء، راح أمين الحافظ ومعه صلاح جديد ونور الدين الأتاسي، في اليوم التاني اتصل فيَّ أمين الحافظ، قال لي أبو طموح أرجوك بأسرع ما يمكن تيجي إلى حماة، حس هو بأنه يعني هؤلاء الناس اللي..اللي ضربوا وقتلوا بدهم.. أخذوا عدد كبير جدًا من الناس إلى الثكنات العسكرية بدهم يعدموهم، أنا ما كنت عرفان إنه بس ليش إصراره، وسألته قال لي أبو طموح بعدين بتعرف ما فيه بتقدر توصل لحماه بساعتين، وفعلًا في ساعتين وصلت لأنه 200 كيلومتر عن دمشق. بسيارة الوزارة وسقتها لحالي ما أخذت معي سائق، رحت لهناك دخلت على مكتب عبد الحليم خدام كمحافظ، الحاجب وقال لي والله يا أستاذ طلع هو وأمين الحافظ وصلاح الجديد ونور الدين الأتاسي لثكنة من الثكنات، ما أنا عرفان ليش طلعوا على الثكنة، وقعدت أنا على كرسي المحافظ ودعيت وجهاء المدينة، كلهم استجابوا.

أحمد منصور: مين أبرز الشخصيات؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت