فهرس الكتاب

الصفحة 1348 من 6253

أحمد أبو صالح: مثلا الحامد كان مفتي.

أحمد منصور: الشيخ محمد الحامد.

أحمد أبو صالح: الشيخ محمد الحامد وآخرين، يعني هذا أبرز واحد أذكره جيدًا، لأنه هو الذي تحدث باسم المجتمعين، تحدث الرجل باسم هؤلاء الناس، كيف ممكن هذا يصير، الدين، يعني البلد، الاستخفاف، وبعدين ليش يعني أنتم تحموا مثلًا النصيرية بمواجهة الأكثرية؟ ليش كذا؟ ليش كذا، حكى الرجل بوضوح وصراحة وإنه نحنا ما إنا راغبين بإنه والله ننتفض على النظام ويزداد عدد القتلى والجرحى والتخريب والكذا والكذا والكذا، وبصراحة يعني اللي قاموا بها العمل معروفين وأنتم أدرى الناس فيهم، حمد عبيد، وعزت الجديد، وأنيس خير بك، بمعنى أنه كلهم ما لهم علاقة بالسنة ما نعلم، أنا الحقيقة يعني حكيت بمنطق إيجابي جدًا إنه أنا معكم هذا لا يجوز، وأنا كنت أثرت موضوع يعني استشراء أمر الطائفية، لأنه أنا حكيت عن عدس علويين ودروز وإسماعيليين لدى عودتي من اللاذقية يمكن أثرت هذا الموضوع، ولكن بصراحة يعني أيضًا الاستمرار بالعصيان يعني أنا رجل من المسؤولين ما بأقدر أصف معكم إنه تعالَ (يلعن أبوهم) ، فيعني كمان هذا الأسلوب اللي اتبع بحماة من قبل بعض المتحمسين وإلى آخره هذا أيضًا غير جائز تعالَ.. أعطونا فرصة من الزمن، ولعلمكم أنا يعني وأنتم تعرفوني وقال لي الشيخ هذا محمد قال لي طبعًا نعرفك أستاذ أصلًا أنت لولا تكون فلان وابن عم فلان، ومن عائلة.. نحن ما كنا جينا، نحن ما كنا جينا..

أحمد منصور: عشان ولاد عمك المشايخ.

أحمد أبو صالح: آه، من شان ولاد عمي وممكن صايفيني معاهم.. معاهم يعني، المهم إجا عندنا..

أحمد منصور: بركاتهم حلت عليك.

أحمد أبو صالح: آه، إجا أمين الحافظ ومعه نور الدين وصلاح جديد، أنا مستمر بالحديث لإشعار هؤلاء الناس بأنه نحن ما إنا عبيد ولا إنا أرقاء وإلنا صوتنا وإلنا رأينا وإلى آخره، استمريت بالحديث وما.. ما تزحزحت عن الكرسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت