أحمد أبو صالح: ورفضت من مجلس قيادة الثورة، وأكثر من ذلك عُرِضَ عليَّ أن أترأس دورات مجلس قيادة الثورة، باعتباري أصبحت متفرغًا يعني، لم أعد عضوًا في السلطة التنفيذية، ومجلس قيادة الثورة هو أعلى سلطة نظريًا، أعلى سلطة في البلد طبعًا، السلطة التشريعية وفي إيدها معظم يعني اختصاصات السلطة التنفيذية وإلى آخره، فطلب إليَّ يعني أن أكون رئيسًا لجلسات مجلس قيادة الثورة، دورات مجلس قيادة الثورة، أنا الحقيقة وافقت، وعندما وافقت، صلاح جديد رشح طالب شو اسمه هذا كان وزير شؤون بلدية وقروية، الوليد طالب من كفر طخاريم جنب حلب، هذا يعني ما بأقول عنه إمعة، لكن يعني هذا مثل العجينة بأيديهم، وهو سني.
أحمد منصور: وهو فيه حد ما كانش عجينة؟
أحمد أبو صالح: أنا ما كنت عجينة يا رجل.
أحمد منصور: أنا ما كنتش عجينة، بس يعني الآخر كانت حاجات كتير بتتم بدون..
أحمد أبو صالح: مسؤول.. مسؤول بس ما كنت عجينة، ما كنت أسكت، وكانوا فعلًا يخشون إنه يصطدموا معي، لاعتقادهم بأنه مازال العسكريين...
أحمد منصور [مقاطعًا] : أيه دوافعك للاستقالة؟
أحمد أبو صالح: لأنه أنا شخصيًا أولًا منذ..
أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني هل معنى ذلك هو رفضك للسياسة القائمة؟ وعدم قبولك بالممارسة التي كانت موجودة؟ أم أنك استقلت لأن سُحبت الثقة من القيادة القُطرية؟