أحمد أبو صالح: يعني.. يا سيدي، هذا عامل طبعًا، سحب الثقة من القيادة بالنسبة إلي كإنسان أعتبر نفسي يعني قانوني، مبدئي صادق، أو هكذا يبدو لي، فمن الطبيعي أن أكون منسجمًا مع نفسي، سُحبت الثقة مني، يعني من القيادة اللي أنا عضو فيها، بغض النظر عن إنه ميشيل عفلق طلب مني البقاء أو كذا، هذا ما.. ما بيعنيني لأني أنا عضو في القيادة التي سحبت الثقة منها في المؤتمر القُطري الاستثنائي فاستقالتي كانت معللة، حوالي 10، 11 صفحة، وكتبتها في الحِمَّة.. في الحمَّة بعيد عن.. عن.. عن مؤثرات أو كذا أو كذا، وقلت فيها رأيي، إنه ليش أنا مستقيل، وحتى أشرت لموضوع العراق، إنه إنتم راحوا قال ليعالجوا المشكلة بالعراق، وإذا تبين على إنه عم بيتآمروا، يعني علي الصالح السعدي وجماعته، علي الصالح السعدي وهاني الفكيكي ومحسن الشيخ راضي، وحميد خلخال، وحمدي عبد المجيد، شالوهم حطوهم بالطائرة من المؤتمر القُطري في بغداد ونزلوهم في مدريد، اتصل فيني علي الصالح السعدي قال لك يا أبو طموح نحن صرنا في مدريد، إذا ما رجعنا قبل قوات الأوان بد.. بده يطير الحكم في العراق بدنا نسقط في العراق، ففعلًا أنا حاولت مع أمين الحافظ، اتصلت فيه كذا مرة، يقول لي دبر حالك مع الأسف هذا أبو عبده وهو ببغداد، يقول لي دبر حالك، نائب رئيس مجلس الوزراء كان محمد عمران، ندوِّر على محمد عمران ما عدنا نشوفه، لحتى يعطوا أمر لنزار القباني، اللي كان قائم بالأعمال بسفارتنا في مدريد، هذا الشاعر المعروف، حتى اتصلت أنا بنزار قلت له يا أستاذ يطول لي عمرك، لتسفروهم أعطيهم جوازات سفر خليهم يجوا للبلد.
أحمد منصور: يجوا عندكم سوريا..