أحمد أبو صالح: لعندنا لسوريا، قال لي والله أستاذ بصراحة يعني رجل حقه، قال لي يا أستاذ أنا ما بدي أتلقى أوامر منك، أنا بأتلقى أوامر من وزير الخارجية، رحنا على وزير الخارجية حسان المريود، قلت له يا أخي، قال لي بدي أمر من محمد عمران (نائب رئيس الوزراء) لكن نائب رئيس الوزراء مختفي محمد عمران، ما عندنا نقدر نحصله بسوريا، المهم.
أحمد منصور: نائب رئيس الوزراء مختفي، ومجلس الوزراء..
أحمد أبو صالح: من شان ما.. ما يتعرض للمساءلة، إنه أنا أروح لعنده، أقول له بدنا نجيبهم من مدريد، لأنه نحن القيادة كلنا كنا تقريبًا مجمعين على أنه هاي مؤامرة، ولازم نجيب الناس الذين نفوا إلى.. إلى مدريد، أما عمران والآخرين..
أحمد منصور: ولما تجبوهم لدمشق..
أحمد أبو صالح: متآمرين هم يتبين إنه هم..
أحمد منصور: مع العراقيين..
أحمد أبو صالح: طبعًا مع العسكريين اللي دخلوا المؤتمر، وأخذوا ها الناس، وحطوهم بمدريد، المهم نجحت أنا بالقوة بأخذ خمس جوازات سفر دبلوماسية من حسان المريود وزير الخارجية، وبالقوة يا سيدي، وسحبت عليه المسدس، وسلمته الجوازات الدبلوماسية للدكتور محمود نوفل، أستاذ جامعة الآن، وكان عضو قيادة قُطرية معانا، أستاذ جامعة في دمشق، وسافر بالجوازات لبيروت، لأنه ما كان فيه طائرة من دمشق مُقلِعة بسرعة إلى مدريد، راح إلى بيروت ولكن في بيروت أُذيع نبأ استيلاء عبد السلام عارف والآخرين على الحكم في العراق، ولعلمك كان نصف الحكومة التي شكلت على أنقاض حزب البعث العربي الاشتراكي من البعثيين، في طليعتهم طاهر يحيى بعثي، وأحمد حسن البكر بعثي، وحردان التكريتي بعثي، وستار عبد اللطيف بعثي، يعني استلموا نيابة رئيس الجمهورية، رئيس مجلس الوزراء، وزير.. عفوًا مو وزير الدفاع، يعني عدة وزارات فاعلة، كلهم من البعثيين، يعني الجهة المتآمرة في سوريا مع الذين كنا نقول أنهم يمينيون.
أحمد منصور: الآن بدأت الثورة.