فهرس الكتاب

الصفحة 1361 من 6253

أحمد أبو صالح: وإثبات على أنه ما بيجوز الاستمرار بهذا الشكل، يعني الاستخفاف أنا عضو مجلس قيادة ثورة، أنا من الذين شاركوا في التهيئة لـ 8 آذار، أنا أقدم من كثيرين منهم بالحزب، أنا أحمل شهادات عالية، أجيد لغات، كيف بها البساطة أُصرف من مجلس قيادة الثورة دون أن أتقدَّم بطلب استقالة، ذلك السبب إنه النصيرية الموجودين بدهم يتخلصوا مني بأي ثمن.

أحمد منصور: إشمعنى أنت؟

أحمد أبو صالح: لأنه أنا قلت لك أنا كنت.. كانت علاقتي كبيرة وطيدة جدًا في عدد كبير من الضباط السنة الذين اكتشفوا الحقيقة بعد أيام من 8 آذار بأنه هناك نفس طائفي وكانوا في الجبهة العقيد محمد شريف سعود كان يبعث بتقارير لأمين الحافظ بأن هؤلاء ليسوا بعثيين، ليه؟ لأنهم ما كانوا يدرسوا المنطلقات النظرية للحزب، وإنما كانوا يحكوا بالهفت الشريف وبنهج البلاغة وبالجفر وبأشياء كثيرة يعني منسوبة لعلي بن أبي طالب.

أحمد منصور: أنت كنت بتطلع على هذه التقارير؟

أحمد أبو صالح: لأ، أنا مؤخرًا من العقيد محمد شريف سعود حكى لي، أنا أمين الحافظ لم يطلعني على هذه التقارير.

أحمد منصور: وأمين الحافظ كان بيحفظ هذه الأشياء ويوقع من..

أحمد أبو صالح: أمين الحافظ كان يحفظ هذه الأشياء حتى انفجر مرة واحدة وبدأ يتحدث بالطائفية أكثر من أي إنسان آخر.

أحمد منصور: متى هذا؟

أحمد أبو صالح: يعني هاي قبيل الإطاحة به، لأنه عندها نشب خلاف بينه وبصراحة وبين العلويين بين النصيرية محمد عمران اللي كان يحاول بكل الوسائل يكون طرف مستقل عن الآخرين، وهذا غير صحيح.

أحمد منصور: عبد الناصر كان قلق من هذا، وتحدث أمين الحافظ معي في شهادته إن إزاي عبد الناصر تحدث مع محمد عمران أثناء مؤتمر القمة لما جلسوا.. تحدث في هذه القضية تحديدًا، وكان فيه قلق دائم ومستمر بين أمين الحافظ وبين محمد عمران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت