أحمد أبو صالح: هذا صحيح، وكنا نحاول بكل الوسائل عندما نسأل عن ذلك أن نقول هذا غير صحيح، ما فيه أي خلاف، في الحقيقة كان خلاف..
أحمد منصور: زي عملية التدليس اللي بتتم دايمًا على الشعوب وعلى وسائل الإعلام.
أحمد أبو صالح: لا مع.. مع الأسف الشديد، فأقمت الدعوى أنا..
أحمد منصور: لكن كان.. كان في نفس الوقت أمين الحافظ كان بيطمئن جدًا لحافظ الأسد.
أحمد أبو صالح: لحافظ الأسد؟
أحمد منصور: آه، وظل مطمئن له إلى الانقلاب اللي قام عليه إن كان مطمئن إن حافظ الأسد قائد الطيران سيكون معه ضد الآخرين.
أحمد أبو صالح: لأ، والسبب كما ذكرت إنه صلاح جديد هو مسؤول شؤون الضباط قبل أن يكون رئيسًا للأركان..
أحمد منصور: ده (باتريك سيل) طبعًا مصدري باتريك سيل في..
أحمد أبو صالح: نعم
أحمد منصور: مصدري في هذا هو باتريك سيل..
أحمد أبو صالح: لأ، وأنا بأعرف أشياء نحنا اللي سميناه مسؤول شؤون الضباط وبعدين صار رئيس أركان، فكانت.. كان شؤون الجيش كلها بإيده تقريبًا، كل الأشياء اللي نحنا ما بنعرفها هو بيعرفها، أمين الحافظ أدرك ذلك على أنه معظم الخيوط للجيش العربي السوري أصبحت في إيد صلاح جديد، محمد عمران كان بيسميه لوَّاص يعني بيقيم علاقات بكل الجهات للتمويه وللخداع وللغش، يعني بصراحة -بين قوسين- كنا في السجن فحاول إقناعي بشتى الوسائل أن نهرب أنا ومحمد عمران أنا وإياه، فسألته وأين نذهب؟ قال: إلى القاهرة، قلت له: كيف تذهب إلى القاهرة وأنت بالأمس القريب يعني اعترفت بأنك داسس محمد نبهان في صفوف الناصريين اللي انذبحوا بـ 18 تموز، كيف ممكن أنت توصل للقاهرة؟ تبيَّن لي مع الأسف شيء إنه كان ممكن تكون مؤامرة عليَّ إنه أنا وقت اللي بدي أنزل على الحبل وإلى آخره، وإنه هو مهيئ عناصر، بيطلقوا علي النار وبأسقط أنا على أساس والله واحد كان في..
أحمد منصور: سآتي لفترة السجن، قلت لي كنت بتتكلم لغات، أنت بتتقن أي اللغات؟