فهرس الكتاب

الصفحة 1372 من 6253

أحمد أبو صالح: هو سامي، بعدين راح قابله لمصطفى طلاس، ومصطفى طلاس قال له أنا راح أدرس الموضوع، وكان أحد الذين وشوا بنا، وبمحاكمتي أنا قلت له، قال وقت اللي نكرت أنا قال.. وأنا بقفص الاتهام يعني صار بزاوية قال يا أخي ما أنت اللي بعثت لي سامي الويسي ونزار نابلسي ونبيل الشويري، أنت.. أنت، قلت له خلاص أنت ما عاد لك حق تنظر بالدعوى، ما عاد لك حق، يعني أنت الآن عم تقول إنه أنا بعثت لك هؤلاء الناس، وبالتالي أنت صرت طرف بالموضوع، مع العلم قد تكون هاي مؤامرة أخرى أنا ما لي علاقة فيها.

القبص على إيلي كوهين عام 1965

أحمد منصور: نعم، في 17 يناير 65 تم إلقاء القبض على أشهر جاسوس إسرائيلي وهو (إيلي كوهين) ماذا تعرف عن قضية كوهين رغم إنك برة السلطة؟ بس باختصار شديد؟

أحمد أبو صالح: نعم، يا سيدي أنا برة السلطة وباعتباري محامي وكنت قريب جدًا من عدد من الضباط وخاصة أعضاء المحكمة اللي منهم كان سليم حاطوم وآخرين هم 5 أعضاء محكمة برئاسة مصطفى طلاس.. برئاسة عبد الله.. عفوًا صلاح الضلي برئاسة..

أحمد منصور: صلاح الضلي دا كان سجن معاكم..

أحمد أبو صالح: نعم؟

أحمد منصور: اعتقل وسجن معكم. في الانقلاب.

أحمد أبو صالح: معانا بنفس الغرفة اللي كانوا يعذبوا فيها كوهين..

أحمد منصور: طب خلينا الأول هو الآن رئيس المحكمة.

أحمد أبو صالح: فهو رئيس المحكمة، لكن.. وهو رئيس المحكمة مو ضدنا نحنا، يعني ما هو طرف بمواجهتنا، وفيه سليم حاطوم وآخرين هادول محسوبين علينا، فكنت أنا أروح أحيانًا أقعد بغرفة المذاكرة أتذاكر أنا وإياه اللي ويحكوا لي، لكن الأهم من ذلك أنا اللي.. اللي اكتشف كوهين.. اللي اكتشف كوهين واللي أنا طُلب مني أسفره من اللاذقية إلى بغداد وسفرته عن طريق لواء الإسكندرونة من تركيا إلى بغداد.

أحمد منصور: سنة كم؟

أحمد أبو صالح: هاي بسنة.. بسنة 1969 قبل سفري أنا.. قبل أنا..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت