أحمد منصور: من هو؟ مين هذا ؟ مين اللي اكتشف كوهين؟
أحمد أبو صالح: محمد وداد بشير منقول عنهم هادول صهاونة مو صهاينة صهاونة، لأنه المنطقة اسمها صهيون، فمن.. ما نقول صهاينة نقول صهاونة لتمييزهم عن الصهاينة هذا مسلم سني من جهات الحافة المنطقة اللي معظم سكانها من النصيرية فهذا الرجل كان هو مسؤول الإشارة بالجيش، يعني المخابرات إلها أقسام، هذا قسم الإشارة هو..
أحمد منصور: لقط إشارات.
أحمد أبو صالح: نعم، بيعرف مثلًا السفارة الفلانية بتبث على..
أحمد منصور: الشفرة الفلانية.
أحمد أبو صالح: ذبذبة معينة أو شفرة معينة أو إلى آخره، فاكتشف على أنه فيه بث مو خاضع..
أحمد منصور: لهذه السيطرة..
أحمد أبو صالح: أنه، لها السيطرة، المهم يعني بوسائل ما بأقول بدائية، لكن يعني ليست مماثلة لوسائل اليوم، اكتشف إنه البث عم بيخرج من مكان معين فداهم سفارة أو سفارتين يعني أخذ إذن وداهم، اكتشف إنه هذا غلط بعدين توصل لنتيجة إنه موجود بشقة معينة.
أحمد منصور: والشقة دي كانت..
أحمد أبو صالح: وقت اللي اقتحموا.. وقت اللي اقتحموا الشقة كان كوهين مد إيده بده ياخد السم، ياخد السم علشان يقتل نفسه، لحقوه قبل ما ياخد السم هاي خلاصة القصة، هذا محمد وداد بشير خطفوه بعدين من لبنان.
أحمد منصور: روى لك بنفسه القصة..
أحمد أبو صالح: عشت معه أنا، عاش هو لأنه أنا اللي بعثته من سوريا إلى العراق أولًا، ثانيًا: وقت رحت للعراق موجود هو والعقيد محمد شريف سعود، والمقدم أحمد الريس كتير من الضباط، فهو عاش فترة طويلة بالعراق..