فهرس الكتاب

الصفحة 1374 من 6253

أحمد منصور: صحيح لما جم يقبضوا على كوهين فيه بعض الضباط كما روى صهرك أكرم الحوراني نقلًا عن بعد عشر سنوات من إعدام كوهين سنة 75 كنت لاجئًا في بغداد، وكان أمين الحافظ وشبل العتيمي ومصطفى حمدون وآخر.. وآخرين على وجبة غذاء وأن أحد الضباط الذين اشتركوا في القبض على كوهين قال إنه بعد القبض عليه شهر ضباط آخرون مسدساتهم وحاولوا خطفه، أنت كنت في العراق في الوقت دا؟

أحمد أبو صالح: كنت في العراق المفروض قبل ما يجئ أكرم الحوراني أنا كنت في العراق..

أحمد منصور: حضرت شيء من هذا.. حضرت شيء من هذا أو روي لك إن فيه ضباط في الجيش كانوا عايزين يهربوا كوهين؟

أحمد أبو صالح: يا سيدي، أنا كي لا أتهم أي إنسان، أولًا أنا ما حضرت ها الشيء، ثانيًا: محمد وداد بشير كان صديقًا حميمًا لي هو والمقدم شريف سعود وبصراحة كانوا يعني بلا نقول تنظيم بس نقول من تجمعنا.. من جماعتنا، ويوميًا يجوا لبيتي بالعلوية جنب دجلة يوميًا، كل يوم مساءً عندي في بيتي.

أحمد منصور: الكلام دا بعد ما رحتوا العراق علشان تتآمروا على سوريا، ما هي كلها مؤامرات.

أحمد أبو صالح: كلها مؤامرات، المهم الرجل كان يوميًا لمدة طويلة لسنوات ما أشار إلى هذا..

أحمد منصور: قل لي خلاصة اللي قاله لك بخصوص قضية كوهين؟

أحمد أبو صالح: محمد وداد بشير قال لي كثير من الناس..

أحمد منصور: لأن محمد وداد بشير قتل بعد ذلك؟

أحمد أبو صالح: مين؟

أحمد منصور: محمد وداد بشير؟

أحمد أبو صالح: طبعًا خطفوه من لبنان وأخذوه على السجن ومات وراح..

أحمد منصور: طبعًا لأنه كان عمل كتاب فيه تفاصيل وأسرار خطيرة جدًا عن كوهين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت