أحمد أبو صالح: كان عم بيهيئ لكتاب يحكي.. أيوه يحكي قصة اعتقاله لكوهين زائد علاقات كوهين التي لم تُنشر منها لأسباب خلينا نقول أخلاقية إنه بنات عائلات كبيرة دمشقية ما بدهم يفضحوهم ومنها علاقات مع ضباط، يعني معظمهم بتقديري أنا وهو كما قال بعثيين ما بدهم يذكروا أسماءهم..
أحمد منصور: فيهم ناس في السلطة فيهم ناس جاءوا إلى السلطة بعد..
أحمد أبو صالح: يعني هذا ما قاله لي..
أحمد منصور: إداك أسامي الضباط.
أحمد أبو صالح: لأ، وأنا ما رضيت بصراحة، لأنه خفت لأنه هو كان منفعل وبدأ ما بأقول يضيع بس بدأ يصير يعني يحكي كلام بينم على إنه ما عاد متوازن، يعني مثلًا يصر على إن هو أبى أبى الهيثم، أبى من الإباء شايف هو ابنه اسمه هيثم وهو أبو هيثم فيكتب أبى الهيثم بالألف المقصورة أقول له إذا المقصود من الإباء بدك تكتب بالألف المقصورة مو بالألف الطويلة إنه هذا..
أحمد منصور: خلاصة قضية كوهين أيه؟
أحمد أبو صالح: يعني وصل للدرجة إنه ما عاد يعني بتقدر بتقول إنه ما عاد موضوعي.
أحمد منصور: من خلال علاقتك بهؤلاء الذين قبضوا على كوهين واكتشفوه، من خلال متابعتك للمحكمة، قل لي باختصار قضية كوهين قبض عليه في 17 يناير، بدأ يحاكم في 3 فبراير، صدر عليه الحكم في 8 مايو وأُعدم في 18 مايو في 65، خلاصة قضية كوهين أيه؟
أحمد أبو صالح: أنا برأيي..
أحمد منصور: هل فعلًا في.. من خلال كوهين فعلًا ضربت سوريا في 67 من خلال ما قدَّمه من معلومات؟ هل تم اختراق حزب البعث فعلًا بشكل أساسي؟ هل تم اختراق قيادات الجيش بواسطة جاسوس واحد استطاع أن يعني يُطيح في البلد بالشكل ده زي ما بيقولوا؟