مشهور حديثة الجازي ]مستأنفًا[: عشرة من الركاب اختاروا..كام يهودي مش عارف وأميركي و..وأخرجت الـ 300 سالمين، إذن أنا كنت بعتقد بعمل إنساني.. إنساني عقلاني بدل من القتال، وبعدما خرجنا سمعنا على إنه تم تفجير طائرات، وتحمدنا الله أن الناس ما كانوا فيها..
أحمد منصور ]مقاطعًا[: لكن الرهائن العشرة كانوا-أيضًا-خارج الطائرات؟
مشهور حديثة الجازي ]مستأنفًا[: -طبعًا- أخذوهم معهم.
أحمد منصور: هناك من يشكك في دورك هذا، ويقول إنك لم تفعل شيئ؟
مشهور حديثة: والله أنا أقول الحقيقة، لأن الحقيقة واضحة، ومع الأسف اللي يشكك في ذلك أنني قمت بهذا الدور، وغامرت بحياتي لأن المسلحين كانوا على استعداد إطلاق النار إذ لم يعرفوني أنا، أنا لو ما كنت أنا شخصيًا.
أحمد منصور: هل هذا يعكس طبيعة العلاقة التي كانت بينك وبين الفدائيين في هذه الفترة؟
مشهور حديثة: يا سيدي -مثل ما قلت لك- أنا الاحترام اللي اكتسبته ليس احترام عمالة كما هي فيه بعض الناس احترام مصداقية، أنا كنت صادقًا معهم عندما قاتلوا معي في.. بالكرامة، وكنت صادقا معهم في حل كل المشاكل، هذه المصداقية جعلت إلي يعني مركز خاص عند العمل الفدائي، وعند الشعب الفلسطيني.
أحمد منصور: في أعقاب هذا الحادث، وتفجير الطائرات، بعد الإفراج عن الرهائن، وعدم-يعني-مقتل أحد منهم ده تعتبره أنت إنجاز في تاريخك العسكري؟
مشهور حديثة: أنا ما بأعتبره منجز لأني أنا أنقذت..أنا ما-يعني- ما أستطعت أن أوقف الخطف لأن الخطف هذا بالجو، لكن استطعت أن أنقذ من خطفوا، وأنا بأعتبره ده منجز كبير.
أحمد منصور: بصفتك خضت عملية التفاوض دي -يعني-تعتبرها مهمة سهلة أن تفاوض ناس مسلحين، وفي أيديهم أناس عزل من السلاح ومهددين بالقتل؟
مشهور حديثة: أنا رجل مؤمن بأن القدر يلعب دوره، والحياة والأعناق بيد رب العالمين، وكنت مؤمن في قضية أني أخدم وطني وأخدم قضيتي، فكنت مجازف في هذا الموضوع.