أحمد منصور: في حادث آخر كبير أيضًا أنت كلفت بالتفاوض فيه، وهو عملية الاختطاف التي قام بها الفدائيين -أيضًا- الفلسطينين لأكثر من 75 صحفي في فندق (الانتركونتننتال) ؟!
مشهور حديثة: نعم، بلغت أيضًا عنهم وحاول الجميع أن يخرجوهم، ورفضوا رفضًا قاطعًا، وذهبت بشخصي بسيارتي إلى الفندق، ودخلت عندما عرفوني، وأخرجت الفدائيين.. الفندق، وأخرجت كافة الصحفيين سالمين.
أحمد منصور: ولم يصب أحد فيهم؟
مشهور حديثة: ولم يصب أحد فيهم، وكانوا مهددين بأن..
أحمد منصور ]مقاطعًا[: كيف بنيت التفاوض-أيضًا-يعني..؟
مشهور حديثة الجازي ]مستأنفًا[: كما قلت -لك- المصداقية موجودة، والاحترام موجود، والكل يعرفني من كبيرًا وصغيرًا، ويعرفوا أنني أعمل بأمانة وليس بعمالة.
أحمد منصور: أين في المرة الأولى والثانية، ماذا كان مصير الفدائيين اللي قاموا بهذه العملية؟
مشهور حديثة: ما أقدر… قدموهم لقياداتهم، جعلنا الحكم..تعرف دائمًا وأبدًا.
أحمد منصور ]مقاطعًا[: يعني سُلموا للقيادات الفلسطينية؟
مشهور حديثة الجازي ]مستأنفًا[: آه -طبعًا- خرجوا، وقياداتهم معهم، وطلبنا منهم عدم تكرار ذلك..
أحمد منصور ]مقاطعًا[: والقيادات الفلسطينية لها دور في تسهيل قضية المفاوضات؟
مشهور حديثة الجازي ]مستأنفًا[: طبعًا حكينا معهم المسؤولين، ولكن عندما ذهبت أنا-شخصيًا-أنهيت الموضوع مع الناس الخاطفين مباشرة.
أحمد منصور: لم يكن معك أحد من القيادات الفلسطينية؟
مشهور حديثة: كان قيادات صغيرة، مش قيادات كبيرة..
أحمد منصور ]مقاطعًا[: ليست من القيادات البارزة؟
مشهور حديثة الجازي ]مستأنفًا[: لا، بس كان هناك مواصلات.. اتصالات هاتفية، وانتهت (مو جي) تحل الإشكال بسرعة.
أحمد منصور: هذه الأحداث كانت قبيل (أيلول) بفترة بسيطة جدًا، هل تعتقد أنها ساعدت على تفاقم الأزمة والأمور؟