فهرس الكتاب

الصفحة 1383 من 6253

أحمد منصور: مايو 65 طلب منه أن يلزم الهدوء واختير منيف الرزاز الطبيب والكاتب الأردني من أصل سوري ليحل محله، والرزاز كان انضم للبعث سنة 50، والرزاز له كتاب رائع عن التجربة المرة داخل حزب البعث، لأن البعثيين مرمطوه بعد كده وبهدلوه وعذبوه وشرب المر على إيدين البعثيين زي ما أنت شربت المر على إيدين البعثيين برضو. وشرَّبتوا بعض وكنتم بتتآمروا على بعض، حتى أنت مسكت الأستاذ من كتفه وقلت له أنت بتتآمر، صلاح جديد بدأ يرسخ قبضته بصفته أمين قُطري مساعد في سوريا على الوضع، في أواخر صيف 65 كان سلطانه بدأ يزداد وفي 24/9/65.. آه كان يوسف زعين كان بيساعد كتير صلاح جديد في الرقابة على الجهاز الحكومي بشكل عام، حركة الجيش من خلال وزير الدفاع حمد عبيد، حمد عبيد كان درزي، ومن خلال جهاز حافظ الأسد الحزبي في القوات المسلحة كان مطمئن إلى صلاح جديد كان مطمئن لولاء هذه القوات، من خلال حمد عبيد، من خلال حافظ الأسد ومن خلال يوسف زعين كان مطمئن لأنه كان هو اللي بيمسك بالسلطة والقبضة في إيديه، وكان بيُسيَّر الأمور بالشكل اللي أنت وصفت به كيف كانت تسير الأمور في مجلس الدولة. صهرك كرم الحوراني اعتقل وضع في سجن المزة في العام 65 وبدأت التهيئة لانقلاب العام 66.

في الحلقة القادمة نبدأ معك من حيث تم إزاحتكم من السلطة، ووضعكم في السجن، هزيمة العام 67، هروبك بعد ذلك للعراق والتآمر الذي كنتم تقومون فيه.. به في العراق ضد سوريا ونختم بها هذه الشهادة، أشكرك شكرًا جزيلا.

أحمد أبو صالح: العفو.

أحمد منصور: كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حُسن متابعتكم، في الحلقة القادمة -إن شاء الله- نواصل الاستماع إلى شهادة الأستاذ أحمد أبو صالح (عضو القيادة القُطرية الأسبق في حزب البعث العربي الاشتراكي في سوريا والوزير الأسبق) .

في الختام أنقل لكم تحيات فريق البرنامج وهذا أحمد منصور يحييكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت