فهرس الكتاب

الصفحة 1382 من 6253

أحمد أبو صالح: لكن لأ، لكن بأقول لك بصراحة يعني ما كان فيه صراع، يعني مو صراع يستهدف النظام، صراع فقط في حدود إنه ليش فلان رتبتة أقل من رتبتي ترفعوه قبل ما ترفعوني، فبهيك حالة نروح نرفعه، الشخص اللي يحتج منهم نروح نرفعه دونما سب يعني مجرد أنه احتج.

أحمد منصور: هو كان هنا باتريك سيل قايل إن الأسد كان أقل رتبة من صلاح جديد ومحمد عمران

أحمد أبو صالح: طبعًا.. طبعًا.

أحمد منصور: ولكنه كان يتوسط بينهما وينتقل من أحدهما إلى الآخر لكنه في النهاية انحاز لصلاح جديد بعدما رقَّاه صلاح جديد وعينه قائد لسلاح الجو السوري في ديسمبر 64 وطبعًا كان الرئيس أمين الحافظ بيمضي على كل ما يعطيه له صلاح جديد..

أحمد أبو صالح: وبالمناسبة أقول لك شغلة مهمة جدًا، في صفوف البعثيين وفي سلاح الطيران بالذات كان فيه رتب أعلى من رتبة حافظ أسد، ولكن لأنهم من السنة مثلًا حتى ما يبقى الكلام على عواهنه العقيد شريف بدوي، العقيد شريف بدوي وكان في القاهرة وله علاقة أيضًا بس غير مباشرة باللجنة العسكرية عُيِّن قائدًا لقاعدة الطيران في حماة ما فيه 3 طيارات، وحافظ الأسد عُيِّن في قيادة الطيران للجمهورية العربية السورية نظريًا كان اللواء لويس دكر وعمليًا كان هو ورتبتة أقل من رتبة ناجي جميل اللي كان يشتغل بمعيته أيضًا.

أحمد منصور: دي كانت موجودة في أماكن كثيرة في الدولة عندكم.

أحمد أبو صالح: طبعًا، يعني الرتبة الصغرى تحكم الرتبة الكبرى..

أحمد منصور: كان فيه ناس برتب أقل تحكم الرتب الكبرى ودا كان موجود من أول مسلسل الانقلابات ولفترة.. حتى في فترة الوحدة كان بيبقى موجود مثل هذه الأشياء.

بدأ الصراع يشتد بين.. داخل حزب البعث، دعا لمؤتمر قومي ميشيل عفلق في مايو 65 بهدف شجب العسكريين الذين تحدوه، لكنه طلب.. طلب منه..

أحمد أبو صالح: في أي سنة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت