أحمد أبو صالح: يا سيدي، وبالمناسبة يعني إنه بالعراق نشرت الصحف المذكرة اللي رفعها الناس اللي بيعتبروا حالهم قادة الطائفة النصيرية ومنها أبوه لحافظ الأسد سليمان الأسد لليوم في اليوم هذا اللي كان رئيس مجلس الوزراء (..) 1963 رفعوا مذكرة تتضمن إنه ما تعطوا سوريا استقلالها، نحن ما إلنا علاقة بالعرب والمسلمين، نحن إذا بدكم.. لابد فنحن بدنا تقيموا لنا دولة مستقلة، لأنه نحن أقرب للموارنة وأقرب لكذا..
أحمد منصور: كان فيه.. كان سليمان المرشد عامل دولة علوية، لكن أنا مش في الإطار ده، أنا خليني أنا الآن في الإطار بتاعي وعايز أرجع للموضوع الأساسي بتاع الجواسيس، الأضابير كنت بتلاقيها مرمية..
أحمد أبو صالح: آه فالمهم ما انعدموا الجواسيس، وإذ بعد ما نحن يعني بعد بفترة بييجي حافظ الأسد بيصير رئيس جمهورية، محمد أديب النحوي وزير عدل، وإذ يصدر عفو عن الجواسيس، عفو عن الجواسيس وبتوقيع حافظ الأسد وتوقيع وزير العدل محمد أديب النحوي بكل وقاحة يعني.
أحمد منصور: الجواسيس دُول كانوا عرب كلهم.
أحمد أبو صالح: كلهم عرب وسمح لهم بعد صدور مرسوم العفو بالذهاب إلى إسرائيل للاستشفاء زعموا إنه كلهم مرضى، لأنه كانوا موجودين بتدمر فسمحوا لهم يروحوا يستشفوا بإسرائيل طبعًا وراحو ما رجعوا.
أحمد منصور: كأحداث تاريخية في 3 أكتوبر 64 قُبلت استقالة صلاح البيطار ومنصور الأطرش من عضوية مجلس الرئاسة وانتخب بدلًا منهما صلاح جديد ويوسف زعين، وشكَّل أمين الحافظ حكومة جديدة بعد 5 أشهر من الحكومة اللي كان عاملها، في 8 ديسمبر 64 استقال محمد عمران من الجيش احتجاجًا على ترفيع حافظ الأسد لرتبة لواء، أية أسباب الصراع بين حافظ الأسد ومحمد عمران تحديدًا؟
أحمد أبو صالح: شوف أستاذ أحمد يعني أنا هاي وقائع ما أنا مُلم بها لأنه كنت..
أحمد منصور: طيب خلاص مش مهم..