أحمد أبو صالح: يا سيدي، عندما كنت أنا موجودًا في مجلس قيادة الثورة كان جبنا أمين عام لمجلس قيادة الثورة الدكتور عبد الخالق النقشبندي من دير الزور حزبي قديم زوجته ألمانية، رجل طيب وشريف ومستقيم وحزبي قديم، بس طبيب هو، جبناه قال أمين عام لمجلس قيادة الثورة بده يدون محاضر الجلسة، يعني مسكين لدرجة إنه يحط كذا قلم على الطاولة بألوان مختلفة، إذا جف أحد هذه الأقلام يأخذ القلم التاني ويكمل، وفيه كثير من الحالات تطير مادة من أساسها، مثلًا إذا هو.. أولًا.. ثانيًا.. ثالثًا.. رابعًا تطير بيجي لخامسًا، ويكون القرارات يعني مثل شو بدي أقول لك بألوان مختلفة و.. وأنا كنت أقول له يا أخي الجزارين اللحامين دفاترهم منظمة أكثر منك، ما حرام نحن نحكم البلد لو الشعب اطلع على حقيقة ما يجري هون لسحلنا بالشوارع، وفعلًا، لو الشعب عرف شو نحن عم ندير البلد والله بيسحلنا أقسم بالله العظيم، أنا أذكر يا أخي محمد عمران أمامه دفتر بيمسك الدفتر بياخد ورقة من هذا الدفتر وبيمسح فيها تمة بهاي ورقة مو.. مو كلينكس ورقة عادية وبيمسح تمة، صلاح البيطار وقت بيشوفنا ملتهين باللت وبالعجن بياخد ورقة وبيصير بيرسم عليها مربعات وشغلات متقاطعة وشغلات.. كل واحد منا لاهي نفسه بشغلة شايف، والناس عم بتحكي وقت اللي إجا أمين الحافظ ما عاد فيه استئذان حتى بالحكي يعني كل واحد بيحكي مثل ما بده، فقلت لهم يا أخي هذا ما بيصير يعني هذا مو هو معقول.
أحمد منصور: هكذا كانت تدار البلد..
أحمد أبو صالح: هيك كانت تدار البلد، أنا عم بأقول لك بصدق وصراحة وأنا موجود معاهم يعني مو أنه والله على السماع.
أحمد منصور: والشعوب المنكوبة على السجون والمعتقلات وهربانة وعايشين في.. في المنافي بره وكذا..