أحمد أبو صالح: نحنا.. وهم كانوا يعني طارحين نفسهم كيسار للحزب والقيادة القومية بهذيك..، فقال لي أبو عبده، قال لي: أيه بأعرف أنا إجا لعندي الرائد عبد الغني برُّو وهذا مسؤول مخابرات كان بحمص وقال لي، قلت له: طيب، بس أنا على موعد بالساعة 11 بكره الصبح مع صلاح الجديد للإجابة حتى أقول لهم إنه أنا موافق ولا ما أني موافق يعني أنا بأوافق معناها أنت ما عدت موجود، فأبو عبده خلينا نفطرهم قبل ما نتغدى.. يتغدوا.. ما فيه أسهل منا، أنا هلا بأطلع على اللواء سبعين وبأذيع البيان رقم واحد، قلت له: يللا، الله يؤيدك والشباب تحت عم ينتظروا، قال لي لأ، أنا بدي قرار من القيادة القومية، طبعًا القيادة القومية كلهم هاربين المساكين ومختفين...
أحمد منصور: بس لا حول ولا قوة، أجدع ناس تجري وتهرب.
أحمد أبو صالح: صحيح، ما ضربوا..
أحمد منصور: ميشيل عفلق هرب كم مرة؟
أحمد أبو صالح: دايمًا هي ما بينعدوا المرات، منصور الأطرش اجتمعت في بيت أنا في بيت مهران يوسف مذيع كان بالإذاعة بأذكر اسمه لأنه صار مرور زمن، قال لي: أنا موافق، بس يا أبو طموح ما بأقدر بأجمع لك أنا القيادة القومية، فمنين بدي أجيبهم، جينا لعنده، قال لي أنا بأقبل من ميشيل عفلق، ميشيل عفلق كان مغادر البلد كلها، قلت له: أنت عم يعني توجد ذرائع حتى ما تتحرك.
أحمد منصور: طيب ليه ما خلتوش أمين الحافظ واتحركتوا أنتوا؟
أحمد أبو صالح: مين؟
أحمد منصور: أنتوا يعني..
أحمد أبو صالح: ما نحنا نصفنا صاير مع الطرف الآخر.
أحمد منصور: مع أمين.. مع الآخرين، مع صلاح جديد والآخرين...
أحمد أبو صالح: لأنه ما.. ما.. ما عرضنا على أمين الحافظ، وراح كشفنا بالمؤتمر العسكري صار يعني ما عاد فيه إلنا أمل بأمين الحافظ فصار جزء كبير من جماعتنا مع الآخرين على أساس نتقاسم، يعني نحنا وإياهم نحكم البلد.