أحمد منصور: ليه ما تجاوزتوش أمين والحافظ وتجاوزتم الدماء التي سالت في المعركة وعملتوها ودي كده وأنت تبقى رئيس الدولة الجديدة.
أحمد أبو صالح: لأ، نحنا كنا.. لأ، نحنا كنا متفقين يعني على الإطاحة بأمين الحافظ وصلاح جديد أي فيما بيننا.
أحمد منصور: آه.
أحمد أبو صالح: اللي رفضه.. اللي رفضه حافظ الأسد في بيته وعرضت.. هو عرض عليَّ الإطاحة بالاثنين، أنا قلت له: لأ بصلاح جديد، جينا نحن..
أحمد منصور: عرض عليك حافظ الأسد أيه؟
أحمد أبو صالح: طبعًا في بيته.
أحمد منصور: تفتكر إمتى؟
أحمد أبو صالح: وهو اللي اتصل فيني.
أحمد منصور: امتى تفتكر؟
أحمد أبو صالح: كان وزيرا للدفاع..
أحمد منصور: تفتكر..
أحمد أبو صالح: يعني قبل 23 شباط بفترة منيحة.
أحمد منصور: شهرين، ثلاثة.
أحمد أبو صالح: شي أربع خمسة أشهر.
أحمد منصور: يعني إرهاصات الانقلاب بدأت مع الصراعات.
أحمد أبو صالح: يعني اكتشف حافظ الأسد صار.. صرنا نحنا مشكوفين عم نجتمع دون خشية أو خوف من أي جهة، لأنه معتبرين حالنا نحنا القوة الضاربة القادرة على التغيير، فنجتمع في مكتب سليم حاطوم مثلًا بالإذاعة والتليفزيون، نجتمع في بيتي.. نجتمع..
أحمد منصور: عشان تخططوا للانقلاب.
أحمد أبو صالح: مع الأسف أيه على المكشوف يعني، لأنه ما إنا خايفين، حافظ الأسد..
أحمد منصور: وإسرائيل ما بتفكروش فيها ولا لحظة..
أحمد أبو صالح: ما إلها علاقة إسرائيل بالموضوع، ما أخذنا رأيها.
أحمد منصور: أنا بس بآخذ.. لأ يعني ما بتفكروش إنكم بلد مواجهة مع إسرائيل، وفيه حرب..
أحمد أبو صالح: يا سيدي..
أحمد منصور: وفيه ناس ثانية عمالة تعمل اجتماعات وإسرائيل عدو وكذا، مافيش تفكير في..؟