فهرس الكتاب

الصفحة 1392 من 6253

أحمد أبو صالح: إنه نطيح بالاثنين بأمين الحافظ وبصلاح جديد لأنه أنا قلت له: نحنا ما عم نتآمر، أصر قلت له: طيب لو فرضنا إنه عم نتآمر، اتفضل شارك، قال نضرب الاثنين، قلت له: لأ، نضرب واحد وهو صلاح جديد لأنه خيوط الجيش كلها بإيده، وهاذاك أمين الحافظ عمليته سهلة إذا ما مشي مثل ما بنريد، رفض الرجل، بعدين وقت اعتقلوني قلت له خلينا نكملِّ يا أخي ما أنت اللي اقترحت الاثنين، فضربتوا فلان خلينا نكمِّل قال لي لأ، هذا أبوه لحركة 23 شباط..

أحمد منصور: حافظ الأسد يعني؟

أحمد أبو صالح: لحافظ الأسد.

أحمد منصور: بعد الاعتقال؟

أحمد أبو صالح: اعتقلوني .. قبل ما يأخذوني على المزة أخذوني على.. على..

أحمد منصور: أنا قبل ما أسبق الأحداث بس هآجي لها، أنا خليني معاك لحظة بلحظة، الآن رحت لأمين الحافظ بالليل ليلة يعني صابحين 23 الصبح.

أحمد أبو صالح: وأردت أقنعه بأن نتحرك.

أحمد منصور: ورفض هذا..

أحمد أبو صالح: قبل ما هم يتحركوا لأنه 100% بدهم يتحركوا.

أحمد منصور: رفض.

أحمد أبو صالح: رفض، ووصلت الأمور لميشيل عفلق، ميشيل عفلق غير موجود، قلت له: طيب وليش ميشيل عفلق مو منيف الرزاز، لأنه منيف الرزاز.

أحمد منصور: صار الأمين العام.

أحمد أبو صالح: كان.. كان أمين عام، وكان مختفي بدومة على بعد 20 كيلومتر من دمشق عند خالد الحكيم.

أحمد منصور: أحلى حاجة الزعيم يختفي دي؟

أحمد أبو صالح: نعم، وكان في بيت خالد الحكيم.

أحمد منصور: الزعماء كلهم بيهربوا وبيختفوا.

أحمد أبو صالح: أيه فما رضى بمنيف الرزاز، نزلت أنا بعد منتصف الليل وشباب تحت عم بينتظروا قالوا لي حسين ملحم قال لي: حنطة أو شعير، ضحكت أنا قلت له: شعير، التفت على الجماعة قالوا يا شباب كل واحد يروح يدبِّر حاله، يعني على مسؤوليته يتصرف.

أحمد منصور: اللي يروح ينضم لدول ينضم واللي..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت