فهرس الكتاب

الصفحة 1395 من 6253

أحمد منصور: يكونوا التانيين لسه ما رتبوش حالهم..

أحمد أبو صالح: أيوه، فاللي حدث مع الأسف الشديد وهذا خطأي أنا بصراحة، يعني كنت مثل مشيخة العشيرة عم أشتغل..

أحمد منصور: عمال تلم الضباط علنا والدنيا كلها

أحمد أبو صالح: وفي بيتي.. وفي بيتي مستخف بالآخرين وفي بيتي، ونحن اخترُقنا بها الحالة، مثلًا.. مثلًا حمد عبيد اللي كان وزير الدفاع..

أحمد منصور: كان درزي.

أحمد أبو صالح: كان بحلب هو جبته أنا واعتقلني بعدين هو بدر.. هو.. أنا اعتقلت، اللي اعتقلني حمد عبيد بس أنا.. أنا هربت بالطريق لأنه ما رضي يأخذ بنزين فيه طلمبة بنزين، جماعة الطلمبة من جماعتي أنا يعني..، هاجموا السيارة وأنا كان فيه سيارتي ورائي قدت سيارتي وكملت طريقي، ورحت عند هادول الشباب المختفين وبلغتهم إنه فشلت العملية..

أحمد منصور: مختفين في بيت زوجة مصطفى طلاس؟

أحمد أبو صالح: طبعًا.. طبعًا..

أحمد منصور: ومصطفى طلاس طبعًا مع الآخرين وكان بيحاكمكم بعد كده؟

أحمد أبو صالح: مصطفى طلاس.. مصطفى طلاس موجود بحمص، زوجته بحلب هي اللي أخذته للشباب، بس هو بحمص..

أحمد منصور: طيب، وبعدين

أحمد أبو صالح: فرحت هربت وهربت هادول الشباب، عادوا لبرات سوريا واتصلت بالتليفون أنا بأحمد السويداني موجود بحلب بعد ما رحت على المكتب..

أحمد منصور ]مقاطعًا[: مين أحمد السويداني؟

أحمد أبو صالح: هذا كان رئيس الأركان وإجا لحلب بقصد اعتقالي، فأنا اتصلت فيه بعدما صفيت أموري بالمكتب والوثائق وإلى آخره.. واتصلت فيه بالتليفون

أحمد منصور: قلت له تعالَ اعتقلني.

أحمد أبو صالح: قلت له أنا جاهز لو بدك مني شيء..

أحمد منصور: رحت السجن..

أحمد أبو صالح: رحت السجن، وظلينا لا إجا..

أحمد منصور: كان مين في السجن؟

أحمد أبو صالح: معي أنا؟

أحمد منصور: آه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت