أحمد أبو صالح: أيوه إنه الخطوة الثانية ضربتوا أمين الحافظ، نضرب نكمل نضرب صلاح جديد، هو حجته سليمة وقتها أنه أنا خلاص أنهكت قواتي ما عدت قادر أصلًا، ولكن حدث إنه بعد فترة تضامن مع ضباط القيادة القومية واكتشف أمره، سليم حاطوم هو عم بيحكي معاهم بالسجن بعد اعتقالهم إنه عم بيقول لهم اصمدوا بس 24 ساعة، هاي قبل محاولته في جبل العرب اللي أشرت إليها حضرتك..
أحمد منصور ]مقاطعًا[: طبعًا عمل محاولة بعد ذلك، لأن سليم حاطوم باعتباره درزي شعر بعد ذلك بأن موضوع الدروز.. الدروز أهينوا في الموضوع دا وهم الذين قاموا بهذا الانقلاب ولكن العلويين سيطروا على الأمور فعمل انتفاضة في جبل الدروز وبعد ذلك هرب بعد هزيمة 67 رجع فعُذِّب حتى كسرِّت أضلاعه وكان نصف ميت قبل أن يطلق..
أحمد أبو صالح: وهو وبدر جمعة..
أحمد منصور: عليه الرصاص و (باتريك سيل) جاب الرواية بالكامل في كتابه..
أحمد أبو صالح: توفي قبل تنفيذ حكم الإعدام بدر جمعة نُفذ فيه حكم الإعدام وهو حي بس بدر جمعة.. عفوًا سليم نفذ به حكم الإعدام في المزة وهو ميت.. خوزقوه..
أحمد منصور: يقول أنه تم التخلص منه وأُعدم بعد تكسير أضلاعه في 26 يونيو
أحمد أبو صالح: صح.. صح، خوزقوه حطوا قضبان من الحديد في (الشرج) الاثنين خوزقوهم بدر لم يمت، هذاك مات، فأخذوهم للتنفيذ كان ميت سليم حاطوم.
اعتقال أحمد أبو صالح
أحمد منصور: كيف قُبض عليك بعد ذلك؟
أحمد أبو صالح: لأنه أنا أردت أرد إنه وقت اللي أفلست من سليم حاطوم هاي بعد 23 شباط أردت أنا أرد، فجمعت الناس اللي يعني ممكن نستفيد منهم، كانوا عندي هادول الضباط اللي اختفوا عند لمياء الجابري، هادول اللي كانوا بحلب يعني كنا دائمًا على اتصال وبدأنا نوسع اتصالاتنا بالناس اللي نحنا متصلين فيهم سابقًا إنه للرد على 23 شباط
أحمد منصور: انقلاب جديد.
أحمد أبو صالح: يعني خلال أيام بعد 23 شباط رأسًا..