أحمد أبو صالح: حسين زيدان هذا بالطبقة الرجل، وحزبي قديم وضابط ممتاز جدًا جدًا، وبعثي جيد جدًا، فيعني كان على اتصال هو وكل الضباط الموجودين بالطبقة فيني أنا وطبعًا على أساس إن نحنا.. فاعتقل هو شو سوَّى المسكين؟ راجل ظهر أمام حافظ الأسد، اتصل بحافظ الأسد رحَّب فيه حافظ الأسد راح لعنده، قال له بصراحة العراقيين عم يتصلوا فيني لإقامة تنظيم عسكري، هو في ذهنه إنه عملية ذكية حتى يبعد الشبهة عنه، لكن هو موافق بالمشاركة، وأساسي هو بالنسبة إلنا، لكن بالاتفاق أنا ما كان لي خبر بس فهمت بعدين بالاتفاق مع اللي موجودين بالعراق إن يدوبل بيسوي حاله بأنه..
أحمد منصور: عميل مزدوج..
أحمد أبو صالح: هو مع حافظ الأسد..
أحمد منصور: عميل مزدوج.
أحمد أبو صالح: و.. هتبلغه حتى إذا اكتشفو في يوم من الأيام إنه عم بيتصلوا فيه من العراق يكون هو مبلغ سلفًا، اكتشفوا بعدين إنه هو مدوبل بشكل أو بآخر، أخذوه وبدأوا بتعذيبه فاعترف عليَّ.
اعتقال أحمد أبو صالح للمرة الثانية في 1968 وتعذيبه
أحمد منصور: قبض عليك أنت بعد ثورة العراق اللي قامت في 18 لـ 31 تموز 68، قُبض عليك وعُذِّبت، كيف كان.. كيف ما تعرضت له في السجن من تعذيب؟ أغسطس 68 قُبض عليك.