فهرس الكتاب

الصفحة 1409 من 6253

أحمد أبو صالح: 57 يوم أنا عاري، وبزنزانة من.. من الزنك.. من الزنك، وبالشتاء.. بالشتاء بالزنك يعني درجة حرارة تصير 10 تحت الصفر ممكن، أو 5 تحت الصفر وعاري أنا، وما فيه.. ما فيه شيء داخل الزنزانة، أنا أجمع أوراق السندويشتات أحيانًا بيعطونا كل يوم 3 سندويشتات، الصبح واحد، والظهر واحدة، والمساء واحدة، أجمع الورقة المصرور فيها الساندوتش من شان يعني أحطها تحتي من البرودة، ما في برد يعني، حتى بعد 57 يوم، () لحافظ الأسد، هو اللي قال له هذا عبد الكريم الجندي، قالوا أبو حسين بيكفي إذا كل ها المدة ما طلع منه شيء، ما.. ما عنده شيء، معناها اتركوه يا أخي حاله بيكفي، فاليوم اللي أنا كنت مقرر أعترف، ولم أدرك ما حدث، لأنه المشرف الملازم إبراهيم بركات من النصيرية هو راح بيشرف على التعذيب، ومحمد حربه أيضًا نصيري، هو اللي أيضًا عم بيعذب، قال لهم بس اكتفوا، ما عادوا يستمروا أنا قررت أعترف، وصرت أصيح، يا أخي بأحكي خلاص، أنا راح أحكي، راح أحكي، وأنا بأحكي ها الكلام وانفتح الباب ودخل هذا الملازم، وقال لهم بيكفيه تعالَ، فرفعوا التعذيب، طلعت حلقوا لي وجهي، جايبين لي بنطلون وقميص، شغلة جديدة، وجابوا لي فواكه، وبعد ساعة جات أم طموح وبنتي أنا، وعندها رفعوا التعذيب، بعد 57 يوم، وقت اللي اكتشفوا بعد فترة إنه فيه محاولة هرب أخذوني للشيخ حسن وعاودوا أيضًا بالشيخ حسن للتعذيب، هذا سجن مشهور بحلب في قلب تربة.. تربة موتى وبضمنها في هذا السجن، بجدران عالية جدًا، وكله زنزانات كان معي جورج حبش، كان معي عصام المحايري، كان.. كان معي بوشناق، مجموعة يعني من ها الشخصيات، كان معي شيخ مسكين، لحيته طويلة، حرقوا له إياها حرق.. حرقوها، فصرنا نصيح له نحن من الزنزانة يعني المسكين هيك، يبكي إنه.. إنه لها الدرجة إنه يحرقوا له لحيته، لأنه إله لحية، ويسبوا محمد، ويسبوا الله، وكل ها القيم، ويقولوا أنتم أخطر من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت