فهرس الكتاب

الصفحة 1415 من 6253

أحمد منصور: قُبض عليك ثاني بعديها؟

أحمد أبو صالح: أيوه على أساس تخوفوا من إنه العراق بعد ما يعني حققوا ها إنه العمل إنه يتفرغوا لموضوع سوريا والشرعية وإلى آخره، فاعتقلوا عدد كبير جدًا، منهم طبعًا أنا، وبقينا بالسجن حتى بعد اتصال حافظ الأسد بالعراقيين وأوهمهم بأن العقبة الكأداء في طريق اللقاء مع العراق وتوحيد الحزب هو صلاح جديد، وإنه هو مستعد فعلًا لفتح حوار مع العراقيين، لكن يمهلوه فترة من الزمن لحتى يصبح يعني قادر على تحقيق..

أحمد منصور: معلش عشان ما ألخبطش المسائل في بعض، أنا ملاحظ إن مش في ذهنك واضح التواريخ بشكل دقيق، لكن خليني معاك واحدة واحدة.

أحمد أبو صالح: صحيح.

أحمد منصور: أنت الآن لما قُبض عليك بتهمة عمل انقلاب كان بعد انقلاب تموز 68 في العراق أم قبليه؟

أحمد أبو صالح: قبله.

أحمد منصور: اللي أنت اتعذبت فيها دي.

أحمد أبو صالح: قبله.. قبله.

أحمد منصور: اللي أنت اتعذبت فيها.

أحمد أبو صالح: اللي اتعذبت فيها.

أحمد منصور: أفرجوا عنك إمتى؟

أحمد أبو صالح: أفرجوا عني.. أفرجوا عني في نهاية 69..

أحمد منصور: لأ، أنت الوقتي قُبض عليك تاني بعد انقلاب تموز أم كنت جوه السجن؟

أحمد أبو صالح: أنا كنت في السجن عندما وقع انقلاب تموز.

أحمد منصور: وقع انقلاب تموز OK، خلاص..

أحمد أبو صالح: وبعد انقلاب تموز بفترة اتصل حافظ الأسد.

أحمد منصور: مين اللي روى لك الرواية بتاع اتصال حافظ الأسد؟

أحمد أبو صالح: لأ، لأنه أعلنوها، إنه إجا مرتضي الحديثي وإجا معه شفيق الكمالي، شايف يعني عدد من القياديين العراقيين جاءوا إلى دمشق، وفعلًا بعد مجيئهم إلى دمشق وحوارهم مع حافظ ويمكن آخرين تقرر الإفراج عنا، وفعلًا بدءوا..

أحمد منصور: عنك والآخرين.

أحمد أبو صالح: أنا والآخرين.

أحمد منصور: مين الآخرين اللي كانوا..؟

أحمد أبو صالح: الآخرين كثيرين كانوا مثلًا..

أحمد منصور: أبرزهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت