أحمد أبو صالح: يعني كان فيه أعتقد إنه إشناوي كان (رئيس الأركان السابق) بالسجن، مزيد الهنيدي كان بالسجن، زياد.. عفوًا زيد حيدر بالسجن (عضو القيادة القومية) ، فايز موسى (ضابط) كان بالسجن، عقل قربان اللي قلت لك هذا اللي.. اللي راح للسجن، أحمد برادعي، أنا، ممدوح نصيرات، كثيرين، يعني من مثل ما بيقولوا الأطر المتقدمة، أنا لا أستعمل كلمة كوادر، كانوا كثير.. يعني كانوا بالعشرات إن لم يكونوا بالمئات أُفرج عنهم بكفالات رمزية، مثلًا أنا تقرر الإفراج عني بدفع كفالة مالية قدرها ألفين ليرة، اللي كانوا يدفعوا الكفالة علي الضماد (ضابط) ، كان ينتظر على الرصيف إلى جانب المجلس النيابي اللي كانت فيه النيابة العامة والمحكمة يأخذونا لمدة خمس دقائق، ويقرروا الإفراج عنا لقاء كفالة يدفعها رأسًا علي الضماد، لأنه يعني صار فيه قناعة إنه خلاص انتهت المشكلة سيتوحد العراق وسوريا وإلى آخره.
أحمد منصور: عبد الكريم الجندي لما انتحر، وهو عبد الكريم الجندي كان سند أساسي، كان رئيس المخابرات، وكان سند أساسي لصلاح جديد، كنت أنت.. وهو اللي كان بيعذب فيك.
أحمد أبو صالح: نعم، مو بإيده.
أحمد منصور: كنت أنت في السجن.. بإيده؟
أحمد أبو صالح: بس لأ.. مش لأ مو بإيده لأ، مشرف على التعذيب مسؤول..
أحمد منصور: ما همَّ الكبار.. الكبار ما بيعذبوش، دايمًا الآخر يجي يطبطب عليك ويقول لك..